الاخبار السياسية
مجلس الأمن يطالب أطراف النزاع السوري بالذهاب إلى جنيف "بحسن نية"

دعا مجلس الأمن الدولي, فجر السبت, أطراف النزاع السوري إلى التنفيذ الكامل لوقف "إطلاق النار", والذهاب إلى طاولة المفاوضات في مدينة جنيف المقررة في 23 الجاري من" دون شروط" و"بحسن نية".
وأكد المجلس, في بيان له, نشرته وسائل اعلام, على "دعم جهود الأمم المتحدة بقيادة دي ميستورا من أجل إيجاد تسوية دائمة للأزمة السورية، من خلال عملية سياسية شاملة، بقيادة تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".
وشدد البيان على "تشجيع الأطراف السورية علي العودة الى المحادثات بحسن نية والانخراط بشكل بناء وبدون شروط مسبقة على جدول الأعمال الذي حدده المبعوث الخاص للأمم المتحدة عند استئناف المحادثات".
واكد البيان على "أهمية إشراك المرأة السورية في العملية السياسية من خلال التشاور والحوار المستمر وتعزيز مشاركتهن الكاملة والفعالة".
ومن المقرر عقد اجتماع جديد في استانا حول سوريا في 14 -15 الجاري, على ان يليه في 23 الشهر الجاري عقد جولة جديدة من المفاوضات السورية بجنيف, برعاية الامم المتحدة.
واعتبر البيان أن "استمرار المفاوضات السياسية لم يكن ممكنا دون وقف إطلاق النار الذي تم البناء عليه من خلال مباحثات أستانا", داعيا الأطراف السورية إلى "التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار, وضمان وصول المساعدات الإنسانية".
وطالب البيان " أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا باستخدام نفوذها للمساعدة في وضع حد لانتهاكات، والحد من العنف وبناء الثقة والضمان الآمن والمستمر لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ في 30 كانون الأول الماضي, بضمانة تركيا وروسيا, الا ان الهدنة شهدت خروقات, وسط تبادل التهم بين النظام والمعارضة.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
