المنوعات

بروس ويليس يعتزل التمثيل بعد فقدان القدرة على الكلام

30.03.2022 | 21:13

أعلنت عائلة النجم السينمائي بروس ويليس أن بطل أفلام الحركة البالغ من العمر 67 عاماً سيعتزل التمثيل بسبب "مشاكل صحية" أبرزها فقدانه القدرة على الكلام.  

وأوضحت العائلة في منشور عبر إنستغرام بأن "بروس عانى بعض المشاكل الصحية وتبيّن من تشخيص وضعه أخيراً أنه مصاب بمرض الحبسة (أي فقدان القدرة على الكلام) مما يؤثر على قدراته الإدراكية".

وأضافت "لذلك، وبعد دراسة متأنية، يتنحى بروس عن هذه المهنة التي كانت تعني له الكثير" وتابعت العائلة في المنشور "إنها مرحلة صعبة حقاً لعائلتنا ونحن نقدر بشدة استمرار حبكم وتعاطفكم ودعمكم".

وأكدت أنها تواجه هذا الوضع "كوحدة عائلية قوية". وكتبت: "شئنا إشراك المعجبين به لأننا نعرف مقدار ما يعنيه بالنسبة اليكم، وكذلك ما تعنونه بالنسبة إليه"

وحمل المنشور توقيع زوجة ويليس الحالية إيما هيمنغ ويليس وزوجته السابقة الممثلة ديمي مور، وأبنائه رومر وسكاوت وتالولا ومابيل وإيفلين.

واقتحم بروس ويليس عالم الأضواء أولاً في ثمانينات القرن العشرين من خلال مسلسل "مونلايتينغ" التلفزيوني إلى جانب سيبيل شيبرد، إلا أن دخوله عالم الشهرة كان عام 1998 بفضل تجسيده شخصية البطل الذي لا يقهر جون ماكلين في فيلم الحركة "داي هارد" الذي جعله نجماً عالمياً.

وقام ويليس بتصوير جزأين آخرين كرسا شهرته بفضل هذه السلسلة من الأفلام أحد أبرز النجوم في هذا النوع السينمائي.

سيريانيوز 

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.