المنوعات

بلجيكا تستبدل "بوكيمون غو" بـ "الكتب"

وحوش لعبة "بوكيمون غو",

27.08.2016 | 09:26

طورت مديرة مدرسة ابتدائية في بلجيكا لعبة على الانترنت للبحث عن الكتب بدلا من البحث عن  وحوش لعبة "بوكيمون غو", واستطاعت من خلال فكرتها جذب الآلاف من اللاعبين في أسابيع.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مديرة المدرسة أفلين جريجوار "عندما كنت أرتب مكتبتي أدركت أنني لا أملك مساحة كافية لكل كتبي ولأنني لعبت "بوكيمون جو" مع أطفالي طرأ على ذهني فكرة إطلاق الكتب في الطبيعة".

 

وأضافت جريجوار "بينما يستخدم اللاعبون في بوكيمون تطبيق تحديد المواقع العالمي والكاميرات في هواتفهم المحمولة لتعقب مخلوقات افتراضية في مناطقهم يتم تطبيق هذه الفكرة من خلال مجموعة على فيسبوك يطلق عليها (الباحثون عن الكتب)".

 

وينشر اللاعبون صورا وتلميحات بشأن أماكن إخفائهم لكتب ويذهب آخرون للبحث عنها. وبمجرد أن ينهي أحد الأعضاء قراءة كتاب فإنه يخفيه من جديد في مكان آخر, ورغم إنها وليدة أسابيع قليلة فقط إلا أن أكثر من 40 ألف شخص اشتركوا في مجموعة جريجوار على فيسبوك.

 

ومن جهتها, قالت أسرة ديتورني من بلدة بودو في جنوب بلجيكا إن "اللعبة باتت جزءا من نزهاتهم الصباحية وأنهم عثروا على كتاب وتركوا أربعة كتب أخرى لغيرهم".

 

ولعبة "بوكيمون غو" مطورة وفق تقنية الواقع المعزز، التي تضيف عناصر افتراضية إلى العالم الحقيقي الذي يظهر عبر شاشة الكاميرات الموجودة في الهواتف الذكية. وتستخدم خاصية تحديد الموقع الجغرافي للسماح لمستخدميها بالعثور على كائنات "بوكيمون" الصغيرة ذات الأشكال المتعددة والقوى السحرية المختلفة، التي حققت نجاحا كبيرا قبل ما يقرب من عقدين.

 

وتجتاح حمى لعبة "بوكيمون غو" العالم أجمع، اذ تنظم نشاطات في بلدان عدة تقوم على البحث عن الشخصيات الافتراضية لهذه السلسلة الكرتونية الشهيرة في الشوارع والمتنزهات والساحات العامة، وصولا إلى المستشفيات وسكك الحديد.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.