الاخبار السياسية

واشنطن توصي بإعادة معتقلي "داعش" لدى أكراد سوريا إلى بلدانهم الأصلية

31.01.2019 | 13:58

شجعت الولايات المتحدة الامريكية الدول الغربية، لاسيما فرنسا، على اعادة الأجانب، المعتقلين لدى اكراد سوريا، الذين انضموا لتنظيم "داعش"، الى بلادهم الأصلية، لـ"ملاحقتهم قضائياً"، ومن ثم "إعادة دمجهم في المجتمع".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في الخارجية الامريكية ان إعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الاصلية " افضل حل"، لتجنب عودتهم إلى ساحة القتال.

واشار الى ان هؤلاء المقاتلون يمثلون "مشكلة للمجتمع الدولي برمته، ولا بد من تعاون دولي لحلها".

ولفت الى ان بلاده توصي الدول بـ"إعادة مواطنيها وملاحقتهم قضائيا، وخصوصا أولئك المعتقلين لدى الأكراد".

ويأتي ذلك في وقت تستعد فرنسا لعودة عشرات المتشددين الفرنسيين الذين يقاتلون في صفوف داعش اعتقلتهم "قوات سورية الديمقراطية" الامر الذي يشكل تغيرا في  سياسة فرنسا بهذا المجال.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتحتجز قوات "قسد"  نحو 100 من مسلحي "داعش" بينهم نساء واطفال يحملون عشرات الجنسيات المختلفة متواجدون في مخيمات تحت حراسة مشددة في شمال سوريا، الا ان مجلس "سوريا الديمقراطية" حذر ،من  عدم احتواء  السجناء وخروج الامور تحت السيطرة في حال نفذت تركيا تهديداتها وشنت عمل عسكري في سوريا .

ومن المقرر ان يبحث وزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" هذه القضية، خلال اجتماعهم في 6 شباط المقبل، وستكون تداعيات الانسحاب الأميركي من سوريا في صلب المناقشات.

 سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.