الأخبار المحلية

وزارة الطاقة السورية تعفي 95 موظفاً من مهامهم على خلفية الخدمة العسكرية

06.08.2026 | 15:40

أصدرت وزارة الطاقة السورية قراراً يقضي بإعفاء 95 موظفاً من مهامهم في عدد من مديرياتها، على خلفية وجودهم في الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية في وزارة الدفاع بتاريخ 8 كانون الأول 2024.

وذكرت مصادر إعلامية محلية، أن عدداً من الموظفين المشمولين بالقرار كانوا في حالة "احتفاظ"، فيما شغل آخرون مناصب إدارية خلال فترة خدمتهم العسكرية، دون أن يكونوا مكلفين بمهام "قتالية".

وأثار القرار موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض أن تطبيقه جاء بصورة جماعية من دون دراسة كل حالة على حدة، مطالبين بإعادة النظر في ملفات الموظفين المشمولين، والأخذ بعين الاعتبار طبيعة المهام التي كانوا يؤدونها خلال فترة خدمتهم العسكرية.

كما أثار القرار تساؤلات بشأن معايير اختيار الموظفين الذين شملهم الإعفاء، وسط دعوات إلى مزيد من الشفافية في آلية اتخاذ القرار والإعلان عن الأسس القانونية والإدارية التي استند إليها.

في حين لم تصدر وزارة الطاقة حتى لحظة تحرير هذا الخبر أي توضيح رسمي بشأن القرار أو آلية تطبيقه، كما لم ترد على الانتقادات المتداولة، في وقت يستمر فيه الجدل حول كيفية التعامل مع ملفات العاملين الذين كانوا يؤدون الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية خلال فترة النظام السوري السابق.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.