الاخبار السياسية

وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة اللبناني يزور سورية لبحث ملف النازحين

06.03.2021 | 13:16

توجه وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة اللبناني، رمزي المشرفية السبت إلى سوريا في زيارة يبحث خلالها مع المسؤولين السوريين ملف النازحين.

وقال مكتب الوزير اللبناني في بيان له نقلته وسائل إعلام ان "المشرفية سيلتقي وزراء الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، الداخلية اللواء محمد خالد الرحمون، الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف، الشؤون الاجتماعية والعمل سلوى العبدالله والسياحة محمد رامي مرتيني".

وأضاف البيان ان "البحث سيتركز في ملف النازحين السوريين وخطّة العودة التي أعدتها وزارة الشؤون وأقرّتها الحكومة اللبنانية في تمّوز الماضي".

وكان وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية شربل وهبة  قال في تشرين الثاني الماضي ان العامل الأساسي لعدم حل أزمة النزوح السوري غياب الإرادة الدولية الجامعة مناشدا المجتمع الدولي لمساعدة حكومته لتطبيق الخطة التي أقرتها لإعادة النازحين.

وتشدد الخطة اللبنانية  على ضرورة الانفتاح والتعاون والتنسيق مع الأطراف المعنية بالنزوح، لضمان عودة آمنة للنازحين، والاستناد إلى التجارب الدولية في حالات مماثلة، واحترام حقوق الإنسان.

يشار الى ان عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المفوضية العليا للاجئين وصل الى 885 ألفا فيما تقول مصادر لبنانية ان عددهم يتجاوز 1.5 مليون لاجئ.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.