الاخبار السياسية

صحيفة: تدمير 7 طائرات روسية في حميميم .. وموسكو تنفي

04.01.2018 | 12:26

قالت صحيفة روسية، يوم الخميس، ان مسلحين استهدفوا قاعدة "حميميم" بريف اللاذقية ودمروا 7 طائرات روسية، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الروسية ووصفته بـ"الخبر الزائف".

ونقلت صحيفة "كوميرسانت"  عن مصدرين دبلوماسيين عسكريين، دون ان تسمهم، قولهم  أن "قصف جماعة مسلحة لقاعدة حميميم بقذائف هاون أدى إلى تدمير 4 قاذفات من طراز سوخوي-24 ومقاتلتين من طراز سوخوي-35 إس، وطائرة نقل من طراز أن-72، ومستودع ذخيرة، فضلا عن إصابة أكثر من 10 عسكريين".

من جانبها، نفت وزارة الدفاع الروسية ذلك وقالت في بيان ان "مزاعم صحيفة (كوميرسانت) بشأن تدمير 7 طائرات حربية روسية في قاعدة حميميم ليست إلا خبرا زائفا".

وأوضح البيان أنه "بعد غروب الشمس في 31 كانون الأول، تعرض مطار حميميم لقصف مفاجئ بقذائف هاون نفذته مجموعة تخريبية متنقلة من المسلحين، ما أدى إلى مقتل عسكريين اثنين".

وأكدت الوزارة في بيانها ان "أجهزة الأمن السورية تعمل على البحث عن المتورطين في استهداف حميميم وتصفيتهم، وتتخذ إجراءات لتعزيز حماية القاعدة".

وأكدت الوزارة أن "مجموعة القوات الجوية الروسية في سوريا تبقى على جاهزية قتالية وتواصل تنفيذ كافة المهام المنوطة بها بشكل كامل".

وكانت منظومة "بانتسير أس 1" الروسية للدفاع الجوي اعترضت صاروخين أطلقهما مسلحون من محافظة إدلب باتجاه قاعدة حميميم الروسية أواخر كانون الأول الماضي، فيما سقط صاروخ آخر بالقرب من جبلة في محافظة اللاذقية.

يشار إلى ان القوات الروسية اتخذت من قاعدة "حميميم" مقراً لها، عقب مباشرتها عملية عسكرية في سوريا منذ 2015، وذلك لتقديم الدعم للجيش النظامي عبر الضربات الجوية المستهدفة لمواقع المسلحين.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.