الاخبار السياسية

منظمة "التعاون الإسلامي" ترفض "صفقة القرن" وتؤكد على عدم تنفيذها

04.02.2020 | 00:19

رفضت منظمة "التعاون الاسلامي"، يوم الاثنين، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والتي سميت بـ"صفقة القرن"، داعية أعضاءها إلى عدم التعامل مع الخطة أو التعاون مع الإدارة الأميركية لتنفيذها.

واشارت المنظمة، التي تضم 57 دولة، وتتّخذ من جدة مقرا لها ، في بيان لها، عقب اجتماع طارئ لوزراء خارجيتها، الى ان الصفقة "مرفوضة" لأنها "لا تلبي الحد الأدنى لتطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".

وأكدت المنظمة "محورية القضية الفلسطينية والقدس الشريف في صميمها، للأمة الإسلامية بأسرها"، مجددة تأكيد "الطابع العربي والإسلامي للقدس الشرقية".

وكانت جامعة الدول العربية رفضت ، يوم السبت،  "صفقة القرن"، وذلك خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، واصفة اياها بـ"المجحفة"، وأكدت على عدم التعاون مع الإدارة الأمريكية لتنفيذها.

وقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة تسوية، يوم الثلاثاء، في واشنطن، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أطلق عليها تسمية "صفقة القرن، و التي تنص على ان القدس "عاصمة موحدة لاسرائيل واقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح"، في حين رفضت السلطة الفلسطينية بشدة هذه الصفقة بالاضافة لعدة دول عربية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.