الاخبار السياسية

جيفري: الوضع الاقتصادي بسوريا "يهدد" دول المنطقة.. وروسيا السبب في بقاء الأسد

17.08.2020 | 20:58

اعتبر المبعوث الأميركي بشأن سوريا، جيمس جيفري، يوم الاثنين، أن الوضع الاقتصادي في سوريا يشكل "تهديداَ" لدول المنطقة، متهماَ روسيا بأنها السبب في بقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم.

ونقلت قناة "الحرة" عن جيفري قوله، خلال مؤتمر صحفي، ان الوضع بسوريا "يهدد استقرار" العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط، من ضمنها إسرائيل والأردن وتركيا.

وتسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في سوريا، بزيادة موجات الهجرة غير الشرعية من البلاد ، إلى البلدان المجاورة ومنها العراق والأردن ولبنان، مما سبب ضغطا على تلك الدول .

وازداد الوضع الاقتصادي سوءاَ عقب انهيار قيمة الليرة، و اعتماد قانون "قيصر" وهو مجموعة من العقوبات فرضتها واشنطن على سوريا، ويهدف إلى زيادة العزلة المالية والاقتصادية والسياسية للنظام السوري وحلفائه بغية إجبارهم على القبول بالحل السياسي للأزمة السورية.

وشكك جيفري بمصداقية ما تبديه موسكو من رغبة في التوصل إلى حل شامل في سوريا.

وكان جيفري قال قبل يومين إن روسيا لديها نفوذ كاف، وهي أساسية في الصراع الدائر في سوريا، وإن تدخلها هو ما منع سقوط الأسد.

وتدعم روسيا النظام السوري دبلوماسياَ ، كما تدخلت عسكريا في سوريا منذ بدء الأحداث، حيث ساندت الجيش النظامي في معاركه وحملاته ضد فصائل المعارضة.

 سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.