المنوعات

دراسة تحذر من التوقف عن تعاطي الاسبرين

صورة ارشيفية

02.10.2017 | 22:33

حذرت دراسة سويدية حديثة ان التوقف عن تعاطي جرعة منخفضة من الأسبرين كعلاج دون سبب قوي، يزيد من احتمال الإصابة بأزمة قلبية أو جلطة دماغية بنسبة 40%.

ونقلت وسائل اعلام عن الفريق الذي اجرى الدراسة (سندستورم) قوله ان "المرضى الذين توقفوا أصيبوا بحالات في شرايين القلب بنسبة تزيد 37% عمن استمروا في تعاطيه".


واستخدم الباحثون، السجلات الطبية وسجلات المتوفين على مستوى السويد لتحديد المرضى الذين تزيد أعمارهم على 40 عاما ويتعاطون جرعة صغيرة من الأسبرين؛ لمعرفة ما إذا كان الخطر يزيد بعد التوقف عن تناوله.

 وتم استبعاد نسبة بسيطة من المرضى الذين أظهرت سجلاتهم الطبية وجود سبب أجبرهم على التوقف؛ كإجراء جراحة أو الإصابة بإحدى حالات النزيف الشديد،

ووجدوا أن نحو 15% من المجموعة بأكملها توقف عن تعاطي جرعاته بعد نحو ثلاث سنوات.


وقال فريق (سندستورم) إن "الخطر زاد بعد فترة وجيزة من التوقف، ولم يقل بمرور الوقت، على ما يبدو ولذلك فإن الالتزام بالعلاج بتعاطي جرعة صغيرة من الأسبرين في حالة عدم وجود عملية جراحية كبيرة أو نزيف عامل علاجي مهم على الأرجح".

يشار الى ان دراسة سابقة اظهرت أن تنظيف الأسنان وإزالة الجير أو القلح عنها بشكل منتظم من قبل طبيب الأسنان يخففان مخاطر الإصابة بنوبة قلبية وجلطة دماغية.

سيريانيوز

 

 

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.