الأخبار المحلية

"الصليب الأحمر" يستبعد "أي حل" في سوريا.. ويعتبر مباحثات جنيف "هشة"

المسؤول الدولي لـ"الصليب الأحمر" بيتر مورير

12.06.2016 | 19:09

استبعد "الصليب الاحمر", يوم الأحد, انتهاء الحرب السورية في اقرب وقت او ايجاد أي حل لازمة البلاد , واصفا مباحثات جنيف حول سوريا بانها "هشة".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) عن المسؤول الدولي لـ"الصليب الأحمر" بيتر مورير ان "الديناميكية القائمة في سورية مجملاً، لا تشير إلى إمكان انتهاء الحرب قريباً".

واعتبر مورير الهدنة في سوريا هي " وقفاً جزئياً للأعمال القتالية", لكنه اقر "بتوقف المعارك في بعض المناطق , لكن هذا غير كاف للتوصل إلى إحلال الاستقرار في البلد".

ووقعت عدة خروقات للهدنة الشاملة في سوريا التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, تبادل كل من النظام والمعارضة المسؤولية عنها, وسط مخاوف دولية من تراجعها بشكل وشيك وتأثيرها على مفاوضات السلام السورية .

ويستثني اتفاق الهدنة تنظيمي "داعش" و "جبهة النصرة" من وقف الأعمال القتالية, في وقت تشهد عدة مناطق في سوريا لاسيا حلب والرقة وادلب تصعيداً عسكريا مما يهدد بانهيار وشيك للهدنة .

وشدد مورير على وجود مفاوضات "من نوع مختلف" من دون توضيح ما يعنيه، مضيفاً أن "البنى التحتية تضررت بشكل كبير من خلال النزاع في البلاد، وهذا أحد الأسباب الذي يدفع إلى نزوح عددٍ كبير من السكان".

وتسعى الأمم المتحدة لاستكمال مفاوضات جنيف التي توقفت بعد انسحاب وفد المعارضة احتجاجا على الوضع الأمني والإنساني, رغم حدوث خلافات في جولات جنيف السابقة حول مصير الاسد والانتقال السياسي في البلاد.

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.