الأخبار المحلية

الامن العام اللبناني: أكثر من 87 إلف نازح سوري عادوا إلى بلادهم

02.11.2018 | 17:15

كشفت مديرية الامن العام اللبناني يوم الجمعة ان عدد النازحين السوريين الذين عادوا الى بلادهم منذ شهر تموز الماضي ولغاية تاريخه بلغ 87670 نازحا.

وقال الامن العام اللبناني في بيان له إنّه "اعتباراً من شهر تموز 2018 ولغاية تاريخه بلغ عدد النازحين السوريين المغادرين إلى سوريا مستفيدين من التسهيلات المقدّمة من الأمن العام على المعابر الحدودية لتشجيعهم على العودة حوالي 80 ألف نازح."

وتابع الامن العام اللبناني "بلغ عدد النازحين الذين عادوا ضمن حملات العودة الطوعيّة التي تنظّمها المديرية 7670 نازح، وبذلك يصبح مجموع النازحين الذين عادوا إلى سوريا قد بلغ حتى تاريخه حوالي 87670 نازح".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وكان وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية معين المرعبي قال ان عدد النازحين الذين غادروا الأراضي اللبنانية منذ حزيران الماضي لغاية اليوم بإشراف الأمن العام من جهة وبحركات عودة تلقائية (من معابر شرعية وأخرى غير شرعية) من جهة أخرى بحوالى 55 ألف نازح، موضحاً أن من بينهم حوالى 7000 نازح غادروا بإشراف الأمن العام اللبناني.

وسبق أن أعلنت مفوضية اللاجئين الأممية، أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان بلغ 997 ألف لاجئ، حتى نهاية  تشرين الثاني 2017، إضافة إلى لاجئين سوريين غير مسجلين لدى المفوضية، فيما تشير الحكومة اللبنانية إلى أن العدد 1.5 مليون لاجئ، وتقول إن وجودهم يضغط على الخدمات العامة وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.