الأخبار المحلية

الحكومة تؤكد: لا نية لرفع سعر ربطة الخبز او تخفيض وزنها

18.05.2016 | 11:49

نفى مجلس الوزراء، ما تم تناقله مؤخرا حول نية الحكومة رفع سعر ربطة الخبز أو تخفيض وزنها، وذلك في اعقاب ازمة في توفر المادة وازدحام العديد من الافران في دمشق وريفها.

وقال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، في الجلسة الاسبوعية التي عقدت الثلاثاء، إن الإشاعات حول نية الحكومة رفع أسعار ربطة الخبز أو تخفيض وزنها أو تخفيض مخصصات المخابز من الطحين "تصب في إطار الحرب الإعلامية الاقتصادية التي تستهدف الاقتصاد الوطني والدولة السورية"

ولفت  إلى أن "الخبز متوفر في المحافظات كافة وإجراءات وزارة التجارة الداخلية تهدف فقط إلى مراقبة عمل المخابز الاحتياطية والتدقيق بجودة صناعة الخبز".

وكان مواطنون تداولوا أنباء تكشف عن وجود قرار بتخفيض 30 % من مخصصات المخابز الاحتياطية من مادة الطحين وتخفيض ساعات عملها إلى فترتين بدلاً من ثلاثة، علماً أنها كانت تعمل على مدار الساعة على حين سيقتصر عملها حالياً على 16 ساعة عمل، والتوقف لمدة 8 ساعات يومياً وهو ما يعادل نسبة التخفيض في كمية الدقيق التمويني.

وشهدت  أفران الخبز في دمشق وريفها, على مدار الايام القليلة الماضية ازدحاما كثيف على الرغم من نفي  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك خفض مخصصات الأفران 30% من الدقيق, معتبرة ان الازدحام "غير مبرر".

يذكر أن وزارة التجارة الداخلية رفعت سعر ربطة الخبز من 15 ليرة قبل الأزمة إلى 50 ليرة العام الماضي, كما شهدت الأفران في السنوات الماضية ازدحاما كبيرا عدة مرات بسبب زيادة الطلب على هذه المادة.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.