الاخبار السياسية
صحيفة: مركز تنسيق أمريكي تركي على الحدود السورية للحد من انضمام "إرهابيين" إلى "داعش" في سوريا
الحدود السورية التركية
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن إنشاء مركز تنسيق سري تديره وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وهيئة الاستخبارات التركية MIT ، على الحدود السورية، للتصدي لتدفق المقاتلين الأجانب إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.
وتابعت الصحيفة أن التعاون الاستخباراتي الأمريكي التركي يتجاوز حدود جهود التصدي لتدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا، ليشمل أيضا تحليقات الطائرات بلا طيار انطلاقا من قاعدة "أنجرليك" التركية.
وكان اتفاقاً أبرم بين واشنطن وأنقرة في تموز 2015، سمح باستخدام القواعد التركية من جانب الولايات المتحدة وشركائها، حيث بدأت الغارات الجوية بواسطة طائرات بدون طيار من القاعدة أوائل آب نم العام ذاته.
وذكرت الصحيفة أن تركيا تشن منذ عام حملة واسعة النطاق ضد "المتطرفين" الذين يحاولون عبور أراضيها للوصول إلى "دولة داعش"ـ وفي هذا السياق نشرت أنقرة فرقا استطلاعية تعمل تحت التغطية في أهم مطارات البلاد وعقد الترانزيت، وعززت حدودها مع سوريا، ومنحت الاستخبارات صلاحيات موسعة للرقابة على قنوات الاتصال بين المتطرفين الذين يدخلون الأراضي التركية من جهة ومهربي البشر التابعين لـ"داعش" من جهة أخرى.
وكشفت "واشنطن بوست" أن مدير CIA جون برينان قام بزيارات عدة إلى أنقرة، لبحث التنسيق في إجراءات عمليات مكافحة الإرهاب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الإجراءات التي تتخذها تركيا ساعدت في تقليص تدفق المتطرفين إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة "داعش" بالثلث، لكنهم في الوقت نفسه ربطوا تراجع عدد الراغبين في التسلل إلى "الدولة الإسلامية" بالهزائم التي لحقت بالتنظيم مؤخرا وفقدانه مساحات كبيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها.
وكان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، والذي بدأ غارات جوية في أيلول 2015، ضد مواقع التنظيم في سوريا والعراق، أعلن في كانون الثاني الماضي، أن "داعش" خسر ثلث أراضيه في سوريا والعراق، وقتل حوالي 90 من قياداته بمختلف المستويات.
وحسب أحد المسؤولين الذين استطلعتهم الصحيفة، فقد "تغير موقف تركيا من الأزمة السورية إثر بدء سلسلة الهجمات التي نفذها (داعش) في الأراضي التركية بدءا من الصيف الماضي، علما بان أنقرة كانت قبل ذلك تغض النظر عن أشياء كثيرة، خشية من الدخول في مواجهة مع التنظيم الإرهابي".
وشهدت المدن التركية تزايداً في عدد التفجيرات، التي كان أضخمها تفجير اسطنبول، حيث تبنى تنظيم "داعش" مسؤولية تنفيذه، ما شكل دافعاً ومبرراً للقوات التركية لتوجيه ضرباتها باتجاه الأراضي السورية لـ"الرد على التنظيم"، على حد زعمها.
يشار إلى أن الحدود السورية التركية، تحوي عدة منافذ يستخدمها تنظيم "داعش" لتهريب البشر والسلاح، وفقاً لعدة تقارير، إذ أعلنت موسكو مؤخراً على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف برغبتها إغلاق تلك الحدود للحد من تدفق التعزيزات للتنظيم المصنف إرهابياً من مجلس الأمن.
سيريانيوز
في خضم معارك الرقة... قائد "قسد" يتوجه لدمشق للقاء الشرع
الشرع: "قسد" هاجمنا بحلب وأعاق الحياة بالمدينة ولم يلتزم ببنود اتفاق نيسان
سيناتو أمريكي يهدد دمشق باحياء عقوبات قيصر اذا شنت عمل عسكري ضد الاكراد
الإدارة الذاتية تؤكد على خيار المقاومة وتدعو الشعب الكردي للاستجابة للنفير العام وحماية مدنه
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
اتهامات متبادلة بين دمشق و"قسد" بارتكاب مجزرة بحق سجناء بسجن الطبقة
هاكان فيدان يكشف عن مفاوضات بين سوريا و قسد بوساطة أمريكية
وفاة 3 مدنيين جراء اندلاع حريق في محل بحي العزيزية بحلب
الدفاع تعلن سيطرة الجيش على مناطق بريف الرقة الجنوبي


