الاخبار السياسية
المعلم: الوجود التركي في ادلب "غير شرعي".. ومستعدون للتحاور مع الأكراد
وصف وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم, يوم الاربعاء, الوجود التركي في ادلب, بانه "غير شرعي", فيما ابدى جاهزية النظام السوري للتحاور مع الأكراد.
واتهم المعلم, في حوار مع قناة (روسيا اليوم), تركيا باقامة "علاقة وثيقة مع الجماعات المسلحة إن كان في إدلب أو غيرها من مناطق تواجدها, منذ بداية الازمة السورية".
و بشأن مواجهة محتملة مع القوات التركية بادلب، بين المعلم أن حكومة بلاده "تنسق مع الجانب الروسي وملتزمة بما صدر عن مؤتمر أستانا بشأن إدلب."
واعلن الرئيس التركي منذ ايام عن عملية عسكرية كبيرة تجرى بادلب, يقودها "الجيش الحر" ضد تنظيمات متشددة, بدعم من الطيران الروسي وباسناد بري من القوات التركية.
وبدأ الجنود الأتراك المشاركين في قوات مراقبة وقف إطلاق النار قي 8 الشهر الجاري أعمال الاستطلاع بادلب.
ودخل يوم السبت الماضي 500 عنصر من "الجيش الحر" من تركيا الى ادلب, في اطار اتفاق وقف اطلاق النار, في وقت رفع الجيش التركي, وتيرة تحركاته العسكرية في المنطقة، في إطار استعداداته للانتشار في محافظة إدلب, لكن هيئة "تحرير الشام" توعدت فصائل المعارضة الذين يعتزمون قتالها في المحافظة.
ويأتي انتشار القوات بموجب اتفاق توصلت إليه الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) خلال مفاوضات أستانا، حول سوريا بشأن إنشاء منطقة "خفض توتر" في إدلب.
وحول فتح باب الحوار مع الأكراد ,أكد المعلم أن "الحكومة السورية جاهزة للحوار معهم عندما يرغبون بذلك، هم ما زالوا منخدعين بالدعم الأمريكي لهم".
وكان المعلم قال في وقت سابق اليوم, خلال محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف, ان الأكراد في سباق مع الجيش النظامي من أجل السيطرة على المنابع النفطية، لكنهم سوريا لن تسمح بانتهاك سيادتها بأي شرط, معتبرا ان الدعم الامركي لهم لن يدوم للابد.
وسبق ان أدلى وزير الخارجية وليد المعلم بتصريح ، في وقت سابق، أكّد فيه أن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في إطار حدود الدولة السورية أمر قابل للتفاوض والحوار.
وتأتي تصريحات المعلم بعد تصاعد العمليات العسكرية ضد "داعش", و التي نفذها الجيش النظامي المدعوم من روسيا من جهة, و قوات "قسد" , المدعومة من التحالف الدولي, من جهة اخرى, وسط توارد انباء عن حدوث مناوشات بين النظامي والاكراد في المنطقة, فضلا عن اتهامات روسية وجهت للمقاتلين الاكراد حول انضمامهم إلى عناصر (داعش) في دير الزور, بالتواطئ مع الامريكان.
وأعلن الأكراد، في آذار عام 2016 بعد نجاحهم في صد هجمات "داعش" وتحرير مساحات واسعة من الأراضي شمالي سوريا، عن قيام نظام فدرالي في مناطق سيطرتهم التي قسموها إلى ثلاثة أقاليم، هي الجزيرة (محافظة الحسكة، شمال شرق) والفرات (شمال وسط، تضم أجزاء من محافظة حلب وأخرى من محافظة الرقة) وعفرين (شمال غرب، تقع في محافظة حلب).
سيريانيوز
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
الشيباني يلتقي بنظيريه السعودي والتركي ويبحث معهما المستجدات الاقليمية والدولية
الدفاع: نتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي استهدفت مواقع عسكرية بحلب
بعد زيارته لدمشق.. فيدان: بحثنا ترتيبات زيارة اردوغان المرتقبة لسوريا ودعم وحدة أراضيها
احتجاجات وقطع طرقات في مناطق دير الزور والحسكة والرقة تنديداَ برفع سعر المحروقات
وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية
الامن الداخلي يوضح تفاصيل حول الأحداث داخل سجن عين العرب


