الاخبار السياسية

الدفاع الروسية تتهم المعارضة المسلحة باستهداف نقطة المراقبة التركية في ادلب

13.06.2019 | 16:08

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، يوم الخميس، المعارضة المسلحة باستهداف نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي في محافظة ادلب، وذلك بعد التوصل لاتفاق حول وقف اطلاق النار في منطقة "خفض التصعيد".

واشارت الوزارة، في بيان، نشرته وسائل اعلام روسية، الى ان مجموعات معارضة مسلحة رفضت اتفاق وقف إطلاق النار، وقامت باطلاق النار من المدفعية على نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي موجودة في منطقة جبل زاوية بادلب.

وبينت الوزارة ان سلاح الجو الروسي شن غارات جوية على مواقع للمعارضة المسلحة، بطلب من تركيا، بعد استهداف نقطة المراقبة التركية.

وكانت وزارة الدفاع التركية اعلنت، في وقت سابق الخميس، عن اصابة 3 من جنودها بجروح، جراء استهداف القوات السورية "بشكل مقصود"، احدى نقاط المراقبة التابعة لها، في منطقة "خفض التصعيد" بادلب.

 وياتي ذلك عقب ساعات على اعلان مركز المصالحة ، التابع لوزارة الدفاع الروسية، عن التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في ادلب برعاية روسيا وتركيا.

وسبق أن تعرضت نقاط المراقبة التركية في ريف حماه الغربي، قبل ايار الماضي، للاستهداف من قبل  القوات النظامية.

وتنتشر في أرياف حماة وإدلب وحلب 12 نقطة مراقبة تركية لضمان الالتزام باتفاق "خفض التصعيد" الذي تم التوصل إليه منذ أيلول الماضي.

وتشن قوات النظام وحلفاؤها الروس ، منذ نيسان الماضي، حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، مع احتدام المعارك على جبهات ريف حماه بين الفصائل المعارضة والجيش النظامي الذي لم يحقق سوى تقدم محدود في المنطقة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.