أخبار العالم

لليوم الثاني ..ضحايا باستمرار اعمال العنف في مخيم عين الحلوة بلبنان

09.04.2017 | 16:25

تواصلت اعمال العنف في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان, يوم الاحد, مما ادى الى سقوط 5 قتلى واصابة 32 اخرين بجروح.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام أن معارك دارت  طوال الليل، بين مجموعة "بلال بدر" من جهة والقوة المشتركة وحركة "فتح" من جهة ثانية، واشتدت حدتها صباح اليوم على محور الطيرة الرأس الأحمر وحي الصحون جبل الحليب مفترق سوق الخضار على الشارع الفوقاني, وسط إطلاق رصاص واستخدام قذائف صاروخية.

وأسفرت المعارك, وفقا للوكالة عن "وقوع 5 أشخاص قتلى وإصابة 32 آخرين بجروح".  

وأضافت الوكالة أن طريق الحسبة المحاذية للمخيم لايزال مقفل , بعدما تم استهدافه بالرصاص الطائش الذي طاول أيضا المناطق المحيطة بعين الحلوة مثل سيروب والتعمير ".

و يشدد الجيش اللبناني إجراءاته على مداخل المخيم ويعزز مواقعه على المداخل وجبل الحليب ومنطقة سيروب وحاجز النبعة.

وكان التوتر عاد إلى مخيم عين الحلوة مجدداً, حيث شهد اعمال عنف من قصف معارك خلال اليومين الماضيين ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 9 آخرين .

وشهد المخيم مؤخراً, توترات أمنية, من اشتباكات بين  فصائل فلسطينية إسلامية، وعناصر تابعة لحركة "فتح"  وإطلاق نار وإلقاء قنابل وصواريخ تسببت بسقوط عدد من القتلى والجرحى و نزوح لبعض العائلات وإغلاق الجامعة اللبنانية والمدارس الثانوية والمتوسطة.

ويشهد المخيم بشكل دائم استنفار امني , على خلفية معارك وقعت بين مجموعات مسلحة , مستخدمة فيها رشاشات وقذائف صاروخية, أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.

ويقع مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان، ويشهد صراعات بين الفصائل عادة ما تتطور إلى أعمال عنف دامية بين الحين والآخر.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.