الأخبار المحلية
صحيفة: وفد روسي في إدلب لإقامة نقاط مراقبة عسكرية
أفادت صحيفة محلية، أن وفد روسي زار مناطق بمحافظة ادلب، تمهيداً لإقامة نقاط مراقبة عسكرية.
وأضافت صحيفة (الوطن) في عددها الصادر يوم الأحد، ان "الوفد زار قرى أم صهريج وتل مرق، جنوب إدلب وشرق سكة الحديد في ريف إدلب الشرقي، في نية روسية لإقامة نقاط مراقبة عسكرية".
وبحسب الصحيفة، "من المتوقع أن تصبح النقاط الروسية مقابل النقاط التركية في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة الموالية لأنقرة بريف إدلب الشرقي والجنوبي".
وقامت القوات التركية بتثبيت نقطتي مراقبة في منطقة تل الطوقان بريف أبو الظهور ونقطة الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي، بالإضافة إلى نقطة عسكرية في منطقة مورك بريف حماة الشمالي، بهدف تطبيق اتفاق "خفض التصعيد" المبرم في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا.
وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن "وفد عسكريّ تركي دخل إلى مناطق في ريف إدلب الغربي، وذلك بهدف إنشاء نقطة مراقبة جديدة في المنطقة في إطار اتفاق "خفض التصعيد ".
وكانت تركيا أنشأت حتى الآن نحو 10 نقاط مراقبة في مختلف مدن وبلدات الشمال السوري، حيث قالت ان الهدف من ذلك تطبيق اتفاق "خفض التصعيد" في المنطقة.
و ارسلت تركيا مزيد من التعزيزات العسكرية الى الحدود مع ادلب، في حين عارضت الحكومة السورية التوغل التركي، وطالبت بخروجهم "دون شروط"، واعتبرت وجودهم "احتلال وغير شرعي".
وتوصلت الدول الضامنة خلال اجتماع لها في استانا في ايلول الماضي الى اتفاق يقضي الى انشاء 4 مناطق لخفض التوتر بسوريا وهي شمال مدينة حمص، الغوطة الشرقية، وعلى الحدود السورية مع الأردن — في محافظة درعا، وفي محافظة إدلب.
سيريانيوز
TAG: ،تركيا ،روسيا ،سوريا
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة


