أخبار العالم
بعد يوم على حل الحكومة.. رئيس الحكومة الانتقالية في السودان يعود الى مقر إقامته تحت حراسة مشددة
أكد مكتب رئيس الوزراء السوداني، عودة رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، وزوجته إلى مقر إقامتهما في الخرطوم، تحت حراسة مشددة.
وقال مكتب حمدوك، في بيان، اليوم الثلاثاء إنه "تمت مساء الثلاثاء إعادة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك وقرينته إلى مقر إقامتهما بالخرطوم تحت الحراسة المشددة"، مضيفا أن "عددا من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون قيد الاعتقال في أماكن مجهولة".
وكان القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، أعلن الاثنين الماضي، حالة الطوارئ وحل مجلس السيادة والحكومة برئاسة عبد الله حمدوك الذي اعتُقل فجرا مع عدد من الوزراء والسياسيين، وهو ما وصفه مدنيون في السلطة ومحتجون بـ "الانقلاب العسكري"، فيما اعتبره البرهان "تصحيحا للمسار الانتقالي".
ولاقت الإجراءات التي أعلنها البرهان انتقادات دولية كبيرة مع الدعوة إلى الإفراج عن حمدوك والعودة إلى المسار الديمقراطي، إلى جانب انتقادات عربية خجولة.
وجاءت هذه التحركات من الجيش بعد أيام من المظاهرات في الخرطوم ومدن أخرى، إذ انقسم الشارع بين مطالبين للجيش بتولي الحكم، وآخرين طالبوا بتسليم السلطة للمدنيين.
ويعيش السودان حالة من التوتر منذ الإعلان عن محاولة انقلاب فاشلة، الشهر الماضي، وبدأ على إثرها تراشق حاد بالاتهامات بين الطرفين العسكري والمدني، الذين يتقاسمان السلطة، بعد سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
يشار الى ان هذه الإجراءات جاءت مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري لمجلس السيادة الانتقالي، في تشرين الثاني المقبل؛ حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في 2019.
سيريانيوز
الخارجية: استمرار الوساطة الأمريكية للتوصل لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
مديرية صحة اللاذقية : عدم تسجيل أي حالات وبائية أو انتشار مرض جلدي في المحافظة
مباحثات سورية فرنسية حول المستجدات الاقليمية وتطوير التعاون بين البلدين
محكمة فرنسية تصدر حكماَ غيابياَ بسجن فراس طلاس
الفريق الرئاسي: الإفراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد"
مباحثات سورية سعودية حول متابعة تنفيذ اتفاقية تطوير مطار حلب
"حزب الله" ينفي ارتباطه بخلية حاولت استهداف شخصية دينية في باب توما
تبادل الأسرى بين "قسد" والحكومة السورية بموجب اتفاق 29 كانون الثاني


