الاخبار السياسية

الأمم المتحدة : "الجوع" و"الفقر" يهددان حوالي 2،2 مليون سوري

31.08.2020 | 20:53

حذر برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين، من حوالي 2،2 مليون سوري عرضة لـ"انعدام الأمن الغذائي"، في البلاد، في ظل تفشي وباء "كورونا" الذي فاقم الوضع الاقتصادي سوءاَ.

وذكرت وكالات انباء ان البرنامج اشار الى ان "الجوع" و "الفقر" يهددان 2،2 مليون سوري في حال لم تصلهم "مساعدات إنسانية فورية".

وكان البرنامج، قدر نهاية نيسان، ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 107 % خلال عام واحد جراء تداعيات الأزمة الاقتصادية في لبنان المجاور .

واشار البرنامج مؤخراَ الى ان موظفيه مستمرين في إيصال المساعدات الغذائية للمحتاجين عبر تركيا، حيث  قدموا مساعدات غذائية لنحو 1،7  مليون شخص خلال شهر اذار الماضي.

وتأزم الوضع الاقتصادي في سوريا بشكل كبير منذ اشهر، وسط ارتفاع في اسعار المواد الغذائية، مع تسجيل الليرة انخفاضاً قياسياَ أمام الدولار، حيث ارجع مسؤولون سوريون هذا الامر  إلى العقوبات الاقتصادية الغربية لاسيما الأمريكية.

ويعيش معظم السوريين تحت خط الفقر بسبب الأزمات المتلاحقة، في بلد يشهد صراعاَ منذ أكثر من 9 سنوات، مما ادى الى تشريد اكثر من نصف السكان داخل وخارج البلاد، ودمار في البنى التحتية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.