الاخبار السياسية
عرض فرنسي لمساعدة الأردن بحفظ الأمن على حدوده مع سوريا
أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، محادثة هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعرض عليه "مساهمة فرنسية في حفظ الأمن" على الحدود بين الأردن وسوريا.
وذكرت الرئاسة الفرنسية، في بيان، نشرته وكالات انباء، أن ماكرون تحدث مع العاهل الاردني في مسألة "مكافحة الإرهاب وخصوصاً "داعش"، في اطار التحالف الدولي".
ويأتي ذلك بعد معارك خاضها الجيش الاردني، مطلع الشهر الجاري، مع عناصر تابعين لتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" ، لدى محاولتهم الاقتراب من حدودهم، وذلك في منطقة حوض اليرموك جنوب سوريا.
كما قُتل قبل أيام 6 عناصر من قوات الأمن الأردنية في اعتداء وصفته السلطات الأردنية بـ”الإرهابي” في منطقتي الفحيص والسلط.
وتم، بحسب البيان، التطرق الى مسائل اقليمية، وبالتحديد إلى الموضوع السوري. فقد تم التشاور حول " الوضع في جنوب البلاد وفي محافظة إدلب، إضافة إلى مسألة عودة اللاجئين التي يجب أن يواكبها المجتمع الدولي وفق شروط آمنة".
وتم، يوم الثلاثاء الماضي، انجاز "جميع الترتيبات" في مركز نصيب الحدودي استعدادا لاستقبال دفعة من اللاجئين السوريين من الأردن..
وتأتي هذه العملية في سياق مقرارات محادثات استانا 10 التي عقدت في سوتشي ( روسيا ) في نهاية الشهر الماضي واقر فيها العمل على "عودة اللاجئين ومساعدة السوريين في استعادة حياتهم الطبيعية".
ويقدر عدد السوريين في الأردن، نحو 1.3 مليون فرد، نصفهم مسجلون بصفة لاجئ، والباقون متواجدون في المملكة قبل الأزمة.
سيريانيوز
تمديد مهلة وقف النار بين دمشق و "قسد" لمدة 15 يوماَ
الخارجية: تمديد وقف النار جاء بطلب عدة دول بهدف نقل مسلحي "داعش"
دمشق وعمان توقعان اتفاقية لدعم منظومة الطاقة الكهربائية بسوريا
توم باراك: التقينا مظلوم عبدي وأكدنا على دعمنا الاتفاق الاخير بين "قسد"ودمشق
مع كثرة الوفيات..معتقلون سوريون ولبنانيون ينفذون اضراب بسجن رومية
وزير الداخلية يبحث مع وفد "الصليب الاحمر" أوضاع مخيم الهول وسجون الرقة والحسكة
اردوغان: محاربة تهديدات "قسد" بشمال سوريا ساهم في تعزيز أمن المنطقة
الخارجية تنفي مايتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع "قسد"
الافراج عن 126 سجيناَ قاصراَ كانوا معتقلين في سجن الأقطان


