الاخبار السياسية
داود أوغلو للاتحاد الأوروبي: 3 مليارات لا تكفي للتعامل مع اللاجئين ونحن "لا نتسول" المال
رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو
حذر رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، يوم الجمعة، الاتحاد الأوروبي من أن 3 مليارات يورو ربما لا تكون كافية للتعامل مع أزمة اللاجئين، وذلك قبيل اجتماع مع الحكومة الألمانية.
وأفاد داود أوغلو في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن "السبب الجذري لأزمة اللاجئين ليس تركيا أو أي شيء يتعلق بها.. تركيا أكثر بلد تأثر.. نحن لا نصدر أزمة، بل صدرت أزمة إلى تركيا، وقد أصبحت الآن أزمة أوروبية".
وفي إشارة منه الى الحرب في سوريا قال أوغلو "ثلاثة مليارات يورو هي فقط لإظهار الإرادة السياسية لتقاسم العبء. سوف نعيد النظر في ذلك مرارا وتكرارا لأنه لا يعلم أحد إلى أي مدى ستطول", وأضاف "نحن لا نتسول المال من الاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن تركيا أنفقت عشرة مليارات دولار على اللاجئين.
وكانت تركيا وقعت مع الاتحاد الاوروبي في تشرين الثاني الماضي، خلال قمة بروكسل التي جمعت 28 دولة، اتفاقا تتعهد بموجبه بوقف تدفق اللاجئين الى اوروبا بطرق غير نظامية مقابل الحصول على حوافز مادية بقيمة 3 مليار يورو لتحسين حياة اللاجئين السوريين الذين يعيشون الآن في تركيا، وتسهيلات للمواطنين الاتراك بوعد دخولهم الى اوروبا دون الحاجة الى تاشيرات دخول.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا حوالي 2.2 مليون نسمة، اذ تعتبر تركيا من المحطات الهامة بالنسبة للاجئين الراغبين بالعبور إلى اليونان بحراً ومن ثم إلى الدول الأوربية للحصول على حق اللجوء, ما تسبب بأزمة لجوء "غير مسبوقة" دفعت دول عدة لاتخاذ إجراءات تهدف لمعالجة الأزمة وسط غياب التوافق الأوربي على رؤية موحدة للحل.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
الرئيس اللبناني: لم يعد بالامكان استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية


