الاخبار السياسية

اردوغان: النظام السوري بدأ بمحاصرة نقاط مراقبتنا بادلب.. ولن نصمت حيال ذلك

15.02.2020 | 19:07

اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم السبت، ان النظام السوري بدأ بمحاصرة نقاط المراقبة التركية في محافظة ادلب.

ونقلت وكالة "الاناضول" عن اردوغان قوله، ان تركيا لن تصمت حيال ذلك،  مهدداَ بالقيام "بكل مايلزم" ضد القوات النظامية.

وأمهل اردوغان مجدداَ النظام السوري حتى نهاية شباط للانسحاب خلف نقاط المراقبة في ادلب، وتوعد باتخاذ اجراءات في حال عدم تنفيذ ذلك.

وكان اردوغان اعلن، يوم الاربعاء، انه إذا لم ينسحب النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شباط فإن تركيا ستضطر لإجباره على ذلك.

وهددت تركيا مراراَ بضرب مواقع للقوات النظامية في ادلب، اذا تم الهجوم على المواقع التركية في المنطقة، في الوقت الذي يسعى فيه النظام لاستعادة كامل ادلب من قبضة المعارضة المسلحة، فيما تشير تقارير اعلامية الى استعدادات تركية لشن عمل عسكري في المحافظة.

ويأتي ذلك في ظل التوتر المتصاعد بين تركيا والقوات النظامية، اثر مقتل جنود اتراك في هجومين نفذهما النظامي خلال الشهر الجاري، على مواقع للقوت التركية في ادلب، ماحدا بانقرة الى الرد على ذلك.

ووقعت تركيا وروسيا عام 2018، اتفاقاَ حول اقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، لكن المنطقة تتعرض للهجمات والقصف المتبادل بين النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة، وسط مناشدات ومطالبات دولية بوقف العنف.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.