الاخبار السياسية

الأردن يكشف أسباب عودته لتطبيع العلاقات مع الأسد

11.11.2021 | 14:03

كشف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده عادت إلى تطبيع العلاقات مع الرئيس بشار الأسد بهدف الوصول إلى حلول ناجعة لإنهاء الازمة السورية و التي أثرت سلباَ على الوضع الامني في المملكة.

وأوضح الصفدي في تصريح لشبكة "سي ان ان"، أن التعايش مع الوضع الحالي "ليس خياراَ"، و الأردن يتحدث مع الأسد بعد "عدم رؤية أي استراتيجية فعالة لحل الصراع السوري".

وشدد الصفدي على الحل السياسي للأزمة السورية، والتي عانى منها الأردن، مبيناَ أن المملكة هدفها "معالجة مخاوفها"، باعتبار أن سوريا دولة مجاورة للأردن،  حيث توجد ملفات لابد من التعاطي معها كملف تهريب المخدرات والمسلحين وملف اللاجئين السوريين الذين لايتلقون الدعم الكافي من قبل المجتمع الدولي.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تلقى الشهر الماضي، اتصالاَ هاتفياَ من الرئيس بشار الأسد، بعد اعادة المملكة  فتح معبر "جابر–نصيب " الحدودي  وهو شريان حياة تجاري لسوريا والأردن.

وكان مدير المخابرات العامة الأردنية أحمد حسني وصف مؤخراَ، العلاقات بين الأردن وسوريا بأنها "جيدة"، لكن توجد مشاكل لابد من التعامل معها ابرزها مسألة الجنوب السوري وتبعات قانون قيصر تجارياَ واقتصادياَ وملفات كاللاجئين وتهريب المخدرات والأسلحة وتواجد المتطرفين على الحدود السورية – الأردنية.

وتطورت العلاقات بين سوريا والأردن في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث جرت سلسلة مباحثات بين وفود سورية وأردنية حول تعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات وتخفيض الرسوم المفروضة على الشاحنات وإلغاء القيود على استيراد السلع بالاتجاهين، كما تمت اعادة رحلات الطيران مع سوريا.

سيريانيوز


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.