الاخبار السياسية
قمة روسية ايرانية تركية اوائل الشهر المقبل في طهران لبحث الأزمة السورية
قمة روسية ايرانية تركية اوائل الشهر المقبل لبحث تطورات ادلب
كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، الأربعاء، أن قمة ثلاثية بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران سيعقد في الأسبوع الأول من شهر أيلول المقبل.
وقال كالين، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أنقرة "يتم التخطيط لعقد مباحثات أستانا الجولة المقبلة بين تركيا وإيران وروسيا في الأسبوع الأول من أيلول المقبل في طهران", موضحاً أنه "سيتم الإعلان عن موعد عقدها فور تحديده".
وأكد كالين، أن بلاده "تولي أهمية كبيرة لمباحثات أستانا من أجل إنهاء الحرب السورية بطرق دبلوماسية".
وتاتي القمة المزمعة بعد محادثات استانا 10 التي عقدت في سوتشي ( روسيا ) في نهاية الشهر الماضي واقر فيها العمل على عودة اللاجئين "ومساعدة السوريين في استعادة حياتهم الطبيعية"
وأضاف كالين، أنه "سيتم خلال الاجتماع الثلاثي في طهران تقييم تطورات الوضع في إدلب والمناطق السورية الأخرى، خاصة أننا نعلم بالتحركات التي تشهدها محافظة إدلب، كما أن تركيا تحشد كل إمكانياتها كي لا يتكرر في إدلب ما حدث سابقاً في درعا وحماة والقنيطرة".
واتجهت الأنظار إلى إدلب في الأيام الماضية بعد الانتهاء من ملف الجنوب السوري، والحديث عن نية قوات النظام بدعم روسي بدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة.
وكان قد تم عقد اخر قمة بين رؤساء الدول الثلاث حول سوريا في 4 نيسان الماضي، في العاصمة التركية أنقرة, حيث تم بحث التطورات في سورية ومنها مناطق خفض التصعيد.
يشار الى ان القمة الثلاثية المزمعة ستعقد بعد اجتماع زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا في 7 ايلول المقبل في مدينة إسطنبول، بحسب وسائل الإعلام التركية.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
الرئيس اللبناني: لم يعد بالامكان استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية


