الاخبار السياسية

شركة أمريكية تنفي اتهامات دمشق لها بإمداد ذخائر كيماوية إلى المسلحين بسوريا

16.08.2017 | 21:05

نفت شركة "نون ليثال تكنولوجيز" الأمريكية, يوم الاربعاء, الاتهامات التي وجهتها السلطات السورية لها بتزويدها مواد كيماوية الى المسلحين بسوريا.

وقال متحدث باسم الشركة لوكالة (سبونتيك), "لا أعتقد بأن الحكومة السورية مصدر موثوق به للمعلومات, ونحن لا نقوم بإنتاج مواد كيميائية للأغراض العسكرية، ولا أعتقد بأن ذلك يستحق الإجابة"

وكان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد وجه, يوم الاربعاء, اتهاماَ للولايات المتحدة الامريكية وتركيا وبريطانيا بامداد المسلحين في سوريا بمواد وذخائر كيماوية, تم اكتشافها بعد تحرير بعض المناطق من قبل الجيش السوري .

وأوضح المقداد أن الحديث يدور عن قنابل تحتوي على مواد "CS" و"CN" المنتجة من قبل شركة " Federal Laboratories " في الأراضي الأمريكية, كما تم العثور على مواد مصنوعة من قبل شركتي " Cherming Defence UK " (بريطانيا) وشركة "NonLethal Technologies "(الولايات المتحدة)".

وعلقت الامم المتحدة على هذه الانباء بانها قررت دراسة التصريحات التي أدلاها المقداد, اما موسكو فاعربت عن دهشتها من الاتهامات.

وتاتي الاتهامات في وقت تترقب  دمشق زيارة وفدَ من منظمة "حظر الكيماوي" الى دمشق  في غضون ايام  في إطار التحقيق في استخدام الكيميائي ببلدة خان شيخون..

ويتبادل النظام والمعارضة مراراً الاتهامات بخصوص تعرض عدة مناطق لاسيما في حلب وادلب وريف دمشق للاستهداف بغاز الكلور, وسط تأكيدات مستمرة من قبل التصريحات الرسمية بان سوريا تخلصت من الكيماوي بشكل كامل.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.