الاخبار السياسية

ميركل: لا يمكن أن تدير ألمانيا ظهرها إذا استخدمت سوريا أسلحة كيماوية

12.09.2018 | 15:21

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأربعاء إن ألمانيا لا يمكنها أن تدير ظهرها لدى حدوث هجوم كيماوي في سوريا.

وقالت ميركل لمجلس النواب, بحسب رويترز, انه "لا يمكن أن يكون الموقف الألماني هو مجرد قول لا, بصرف النظر عما يحدث في العالم",

وكان متحدث باسم الحكومة الالمانية قال منذ يومين بان بلاده تجري محادثات مع حلفائها بشأن نشر عسكري محتمل في سوريا.

ويتحتم على ميركل وحزبها المحافظ خطب ود الحزب الديمقراطي الاشتراكي (الشريك الاساسي في الحكومة) والشركاء الأصغر في الائتلاف الحاكم والتغلب على معارضة شعبية كبيرة لمشاركة ألمانيا في مهام قتالية عسكرية.

وكانت زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي أندريا ناليس قالت للبرلمان الالماني في وقت سابق اليوم إن حزبها لن يوافق على التدخل العسكري في سوريا إلا إذا سمحت الأمم المتحدة للمجتمع الدولي بمثل هذا التحرك.

وأوضح استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة دي فيلت ونشرت نتائجه يوم الأربعاء إن 74 بالمئة من الألمان يعارضون المشاركة في تدخل عسكري في حال شنت الحكومة السورية هجوما آخر بأسلحة كيماوية.

يشار الى ان ألمانيا لم تشارك في ضربات عسكرية نفذتها قوات أمريكية وفرنسية وبريطانية في سوريا في نيسان بعد مزاعم عن هجوم بأسلحة كيماوية في الغوطة الشرقية.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.