الاخبار السياسية
اردوغان: نرفض منح أي جهة السيطرة على "المنطقة الآمنة" بسوريا
رفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم الأربعاء، تسليم السيطرة على "المنطقة الآمنة" بسوريا لأي جهة غير تركيا.
وقال اردوغان، في تصريحات نشرتها وكالات أنباء، إن بلاده لن تسمح لأي جهة السيطرة على "المنطقة الآمنة"، لأنه يمكن في أي لحظة مهاجمتها انطلاقا منها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن منذ ايام، أنه لا يستبعد مشاركة الشرطة العسكرية الروسية في إقامة "المنطقة الآمنة" على الحدود بين سوريا وتركيا، مشيراً الى ان مناقشة هذا الموضوع لايزال مستمراً مع الاتراك، مع الأخذ بعين الاعتبار موقف دمشق ومصالح أنقرة.
الا ان وزير خارجية تركيا مولود جاويش اوغلو، رد على التصريحات الروسية، بأن المنطقة يجب ان تدار من قبل تركيا، وبين ان العمل مستمر مع الروس بشأن هذا الموضوع، لكن مساحة المنطقة المزمع إنشاؤها لم تحدد بعد.
من جهة اخرى، طالب اردوغان أميركا بتسليم الأسلحة التي منحتها للقوات الكردية بسوريا، الى تركيا، في حال لم تستطع استعادة هذه الأسلحة .
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
وأضاف اردوغان انه في حال عملية الانسحاب الأمريكي من سوريا، فيجب على واشنطن أخد أسلحتهم التي منحت للاكراد، أو بيعها لتركيا.
وتختلف تركيا مع اميركا حول مسألة وجود المقاتلين الاكراد بسوريا، حيث تمد واشنطن الاكراد بالسلاح وتدعمهم عسكرياً في معاركهم ضد تنظيم "داعش".
وأعلنت الولايات المتحدة منذ كانون الاول الماضي، سحب قواتها من سوريا، مع قرب الاعلان عن انهاء وجود "داعش" في البلاد، قبل ان تقرر لاحقاً ابقاء 400 جندي أمريكي في شمال البلاد.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
وزير النقل: خطط للربط السككي مع دول الجوار وتفعيل الترانزيت الطرقي قبل نهاية 2026
استراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلا أستراليين على صلة بـ"داعش" من سوريا
الطوارئ تحذر المواطنين بدير الزور والرقة من احتمال فيضان نهر الفرات
بدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس الشعب في القامشلي والحسكة وعين العرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً في ريف القنيطرة ويتوغل في درعا
اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة
الدفاع المدني: 3 حوادث غرق لأطفال في القنيطرة وحمص وحماه
احتجاج لمربي الدواجن في دمشق رفضاً لاستيراد الفروج


