مراجعة في كتاب
زقاق المدق .. "الحارة" التي ترتبط بذكريات الكثيرين منا ..
من لم يقرأ لنجيب محفوظ لم يقرأ الرواية العربية .. الرجل الغني عن التعريف لديه قدرة هائلة على التصوير لايمكنك وانت تقرأ ان تسترسل في التفكير باي موضوع اخر ..
يرسم الصورة لتحتل كل مخيلتك بحيث لا يعود هناك متسع لتفكر بشيء خارجها.. قراءة قصص محفوظ اعتقد بانه مفيد اكثر من "اليوغا" .. من حيث مساعدة القارئ في التركيز.
زقاق المدق هذه القصة التي تنتمي لمفهوم "السهل الممتنع" قصة تدور في حارة صغيرة شخصيات معدودة لا تتجاوز اصابع اليدين ، حياة يومية عادية وأحداث قد تمر في حياة كل واحد منا دون ان ينتبه الى تفاصيلها .. يجعلها الكاتب رواية شيقة ..
حميدة اليتيمة بطلة القصة الرئيسية هذه الفتاة التي تنشأ في بيت في الزقاق لام تتبناها ..طموحها خارج حدود "الزقاق" واحلامها اوسع من حياته الرتيبة الضيقة ..
يحفر الكاتب عميقا في شخصيتها وفي اعماق باقي الشخصيات ويظهر وجها اخر "للحارة" ربما كلنا نعرفه ولكننا لا نجرؤ على ذكره ..
وتجد نفسك في النهاية ورغم كل الاحداث والتراجيديا مرتبطا بهذه الحارة بشكل غريب ، وعندما تنتهي من قراءتها تشعر وكأنك كنت واحدا من اهلها ولك ذكريات فيها ..
هي ليست واحدة من قصص "الثلاثية" المشهورة لهذا الكاتب الحاصل على جائزة نوبل للآداب ، ولكنها بالتأكيد هي احد اجمل اعماله.
تقديم : نضال معلوف
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها
الشيباني يبحث مع وفد أوروبي ملف عودة اللاجئين
رئيس الاركان السوري يبحث مع "قسد" خطوات دمج قواتها في الجيش
مباحثات سورية بريطانية حول الوضع بالسويداء وتطوير التعاون الامني
المجر تقدم منح دراسية للطلاب السوريين تشمل مختلف الدرجات الجامعية
الدفاع التركية: نراقب أنشطة الولايات المتحدة في سوريا
الداخلية: بدأنا بمعالجة الوضع الانساني في مخيم "الهول" بعد دخولنا اليه
مقتل عنصر من الامن بهجوم مسلح في مدينة الرقة


