مراجعة في كتاب
زقاق المدق .. "الحارة" التي ترتبط بذكريات الكثيرين منا ..
من لم يقرأ لنجيب محفوظ لم يقرأ الرواية العربية .. الرجل الغني عن التعريف لديه قدرة هائلة على التصوير لايمكنك وانت تقرأ ان تسترسل في التفكير باي موضوع اخر ..
يرسم الصورة لتحتل كل مخيلتك بحيث لا يعود هناك متسع لتفكر بشيء خارجها.. قراءة قصص محفوظ اعتقد بانه مفيد اكثر من "اليوغا" .. من حيث مساعدة القارئ في التركيز.
زقاق المدق هذه القصة التي تنتمي لمفهوم "السهل الممتنع" قصة تدور في حارة صغيرة شخصيات معدودة لا تتجاوز اصابع اليدين ، حياة يومية عادية وأحداث قد تمر في حياة كل واحد منا دون ان ينتبه الى تفاصيلها .. يجعلها الكاتب رواية شيقة ..
حميدة اليتيمة بطلة القصة الرئيسية هذه الفتاة التي تنشأ في بيت في الزقاق لام تتبناها ..طموحها خارج حدود "الزقاق" واحلامها اوسع من حياته الرتيبة الضيقة ..
يحفر الكاتب عميقا في شخصيتها وفي اعماق باقي الشخصيات ويظهر وجها اخر "للحارة" ربما كلنا نعرفه ولكننا لا نجرؤ على ذكره ..
وتجد نفسك في النهاية ورغم كل الاحداث والتراجيديا مرتبطا بهذه الحارة بشكل غريب ، وعندما تنتهي من قراءتها تشعر وكأنك كنت واحدا من اهلها ولك ذكريات فيها ..
هي ليست واحدة من قصص "الثلاثية" المشهورة لهذا الكاتب الحاصل على جائزة نوبل للآداب ، ولكنها بالتأكيد هي احد اجمل اعماله.
تقديم : نضال معلوف
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
بدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس الشعب في القامشلي والحسكة وعين العرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً في ريف القنيطرة ويتوغل في درعا
اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة
الدفاع المدني: 3 حوادث غرق لأطفال في القنيطرة وحمص وحماه
احتجاج لمربي الدواجن في دمشق رفضاً لاستيراد الفروج
التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات
مؤسسة مياه السويداء تعلن الغاء قرار تعليق الدوام بعد الاعتداءات على كوادرها


