الاخبار السياسية

الأمم المتحدة تقترح استخدام معبر تل أبيض لإيصال مساعدات لشمال غرب سوريا

23.02.2020 | 01:08

اقترحت الأمم المتحدة، يوم السبت، استخدام معبر تل أبيض الحدودي بين سوريا وتركيا، بهدف إيصال المساعدات الطبية من خلاله الى المدنيين في شمال شرق سوريا، بعدما ألغى مجلس الامن استخدام معبرين من العراق والأردن.

وذكر الامين العام للامم المتحدة في تقرير له، نشرته وكالة "رويترز"، ان معبر تل ابيض هو البديل المناسب لمعبر اليعربية، في ظل الظروف الحالية.

وحذر غوتيريش من "اتساع الفجوة بين الإغاثة والاحتياجات"، إذا لم يتم العثور على "بديل مناسب" لليعربية لنقل الأغراض الطبية للمحتاجين.

واشار تقرير غوتيريش الى ان نقل المساعدات عن طريق الجو يعتبر مكلفاَ اكثر من القوافل البرية، مشيرا إلى أن موافقة الحكومة السورية المطلوبة لمثل تلك العمليات "تستغرق عادة من ثلاثة إلى أربعة أشهر للرد".

وقال دبلوماسيون غربيون إن إغلاق معبر اليعربية قطع نحو 40 % من المساعدات الطبية لشمال شرق سوريا.

وسمح مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي باستمرار عملية تقديم مساعدات عبر الحدود من موقعين في تركيا لمدة ستة أشهر لكنه ألغى معبرين من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين.

ويشهد الوضع الانساني لاسيما في شمال غرب سوريا تدهوراَ شديداَ، نتيجة العمليات العسكرية واعمال العنف، وسط مناشدات مستمرة من الامم المتحدة بإدخال مساعدات الى نحو 3 ملايين من المحاصرين في المنطقة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.