الاخبار السياسية

الاسد يبحث مع ولي عهد ابو ظبي تداعيات انتشار كورونا.. والاخير يعد بدعم سورية

27.03.2020 | 22:29

بحث الرئيس بشار الاسد مع نائب ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد ال نهيان تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها نشر على حسابها على الفيسبوك ان "اتصال هاتفي بين الرئيس الأسد ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحث تداعيات انتشار فايروس كورونا".

 واضاف البيان ان  بن زايد أكد دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية" مشيرا إلى أن "سورية العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة".

وكانت الإمارات قد أعادت عمل بعثتها الدبلوماسية بدمشق في نهايات ديسمبر/كانون الأول 2018، بعد نحو 7 سنوات من إغلاقها.

وكان القائم بأعمال دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، المستشار عبد الحكيم إبراهيم النعيمي، صرح في كانون الأول عام 2019 إن العلاقات بين بلاده وسوريا "متينة ومتميزة وقوية" وتقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة مُعتدلة"،

وقد قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، مؤخرا إن بلاده "تسعى عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور العربي وأن تكون الخيارات العربية حاضرة و أن تساهم إيجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري".

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.