الاخبار السياسية

اردوغان يتوعد بوأد القوة "الإرهابية" التي تسعى واشنطن لتشكيلها شمال سوريا

15.01.2018 | 15:34

توعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، يوم الاثنين، بوأد القوة الإرهابية التي تسعى أمريكا لتشكيلها شمال سوريا.

ونقلت وكالة (الأناضول) عن أردوغان قوله خلال مشاركته بافتتاح مصنع للمواد الكيميائية، في العاصمة التركية أنقرة، الولايات المتحدة، "وهي الدولة التي نسميها حليفا" تحاول تشكيل "جيش إرهابي" عند الحدود التركية، متوعدا بتدمير هذا الجيش قبل ولادته.

وأردف أردوغان "أوصيناهم (واشنطن) بإزالة التنظيمات الإرهابية من الساحة، فإن كنا نموذجا للشراكة الاستراتيجية، يتوجب عليهم القيام معنا بهذا العمل".

وكان التحالف الدولي، اعلن يوم الاحد إنه يعمل مع فصائل سورية حليفة له، لتشكيل قوة حدودية قوامها 30 ألف مقاتل، على أن تعمل تلك القوة بشكل اساسي تحت قيادة "قوات سوريا الديمقراطية".

ووصفت تركيا يوم الأحد خطوة التحالف بأنها "مقلقة" وأكدت رفضها لها.

وفي سياق آخر، أعلن الرئيس التركي أن قوات بلاده أكملت استعداداتها لإطلاق عملية عسكرية لتمشيط مدينتي عفرين ومنبج شمال سوريا، متعهداً بأن "مسألة عفرين ومنبج ستحسم قريبا".

وتوقع أردوغان ان تنطلق العملية "في أي لحظة".

وسبق لأردوغان أن توعد, يوم السبت, بأن التوغل العسكري التركي في محافظة إدلب بشمال سوريا سيسحق قوات كردية مسلحة تسيطر على منطقة عفرين المجاورة.

كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال، يوم الثلاثاء، أن الجيش التركي سيواصل عملية "درع الفرات" بمنطقتي عفرين ومنبج في سوريا.

وتسيطر "وحدات حماية الشعب الكردية"، التي تعتبرها تركيا ذراعاً لحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابي، على منطقة عفرين، و سبق أن أعلنت تركيا استعداها لشن عمليات عسكرية في المنطقة.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

محكمة فرنسية تصدر حكماَ غيابياَ بسجن فراس طلاس

أصدرت محكمة الجنايات في باريس، يوم الإثنين، حكماً غيابياً بسجن رجل الأعمال السوري، فراس طلاس، لعدة سنوات، مع تغريمه مبلغاً مالياً، وذلك في إطار القضية المرتبطة بشركة "لافارج" وتمويل "الإرهاب" في سوريا.

الفريق الرئاسي: الإفراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد"

اعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي في سوريا، أحمد الهلالي، انه تم الافراج عن 1500 معتقل من سجون "قسد"، في إطار تنفيذ اتفاق كانون الثاني بين الحكومة السورية والتنظيم، مشيرا الى ان جميع سجون "قسد" سيتم تسليمها لوزارتي الداخلية والعدل.