الاخبار السياسية

الدفاع الروسية: الجيش اوقف عملياته في ادلب الخميس لكن الفصائل المسلحة واصلت التصعيد

10.01.2020 | 23:34

اعلن مركز حميميم التابع لوزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة ان الجيش السوري اوقف عملياته في ادلب الخميس بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار بين روسيا وتركيا مشيرا الى ان فصائل مسلحة لم تتخل عن قصف مواقع الجيش الامر الذي استدعى شن عمليات جوابية.

وقال مدير المركز اللواء يوري بورينكوف، في له نقلته وسائل اعلام ان "القوات الحكومية السورية أوقفت العمليات العسكرية في منطقة إدلب لخفض التصعيد اعتبارا من الساعة 14:00 من يوم 9 كانون الثاني 2020، بموجب الاتفاقات الذي تم التوصل إليها مع الجانب التركي حول إعلان نظام لوقف إطلاق النار".

وأضاف بورينكوف "على الرغم من ذلك، إلا أن التشكيلات المسلحة غير الشرعية لم تتخل عن قصف مواقع القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والبلدات السكنية المسالمة، مستفزة القوة الحكومة ودافعة إياها إلى شن عمليات جوابية".

وتابع مدير مركز حميميم أن "العسكريين الروس سجلوا 18 حالة قصف في منطقة إدلب لخفض التصعيد من قبل المسلحين".

وكانت وزارة الدفاع الروسية اعلنت عن وقف لإطلاق النار اعتبار من الساعة 2 بعد ظهر الخميس بالاتفاق مع تركيا الا ان وزارة الدفاع التركية قالت، الجمعة، إنها اتفقت مع روسيا على أن وقف إطلاق النار سينفذ في إدلب اعتبارا من منتصف ليل 12 كانون الثاني.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.