الاخبار السياسية

المعلم من الصين: لا نتطلع لمواجهة عسكرية مع الجيش التركي

18.06.2019 | 11:23

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الثلاثاء، ان بلاده لا تسعى لمواجهة عسكرية مع تركيا، فيما اكد على ان مكافحة الإرهاب يجب أن تكون "مسؤولية دولية".

ونقلت وكالات انباء عن تصريحات للمعلم خلال لقائه وزير الخارجية الصيني، في بكين، انه لايريد اندلاع مواجهات عسكرية بين الجيشين السوري والتركي.

وكانت تركيا هددت في وقت سابق بالرد على مااسمه "تحرشات النظام السوري بجنودها"، عقب تعرض نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة "خفض التصعيد" بسوريا للاستهداف والتي اتهمت النظام السوري بالمسؤولية عن ذلك .

وعن الوضع في ادلب، جدد المعلم التأكيد على محافظة سورية و"سيتم القضاء على التنظيمات الإرهابية" فيها

وكان الجيش الروسي اعلن، الاربعاء الماضي،عن التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في ادلب برعاية روسيا وتركيا، عقب التصعيد في عمليات القصف، في حين نفت تركيا التوصل لاي اتفاق بهذا الخصوص.

وتشن قوات النظام وحلفاؤها الروس ، قبل نيسان الماضي، عمليات قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، في اطار حملة عسكرية شنها النظامي في ريف حماه ضد مواقع لفصائل معارضة مسلحة.

وطالب المعلم المجتمع الدولي بالوقوف في وجه "الإرهاب الاقتصادي"، الذي تفرضه الولايات المتحدة على سوريا.

واكد ان مكافحة الإرهاب يجب أن تكون "مسؤولية دولية"، داعياَ الى انسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بشكل غير نظامي.

 وبدأ وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الاحد، زيارة الى الصين، تستمر 5 ايام، لإجراء مباحثات مع الجانب الصيني حول تطورات الأوضاع في سوريا.

سيريانيوز

 

 

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.