الأخبار المحلية

فصائل معارضة تتصدى لهجوم "النظامي" في الراموسة.. وقتلى وجرحى بغارات جوية في حلب

19.08.2016 | 14:38

سقط قتلى وجرحى، يوم الخميس، اثر غارات جوية استهدفت مناطق وأحياء في مدينة حلب، في حين تمكن مقاتلو المعارضة من صد هجوم للنظامي على محور الكلية الفنية الجوية بالراموسة جنوب حلب، وفقا لمصادر معارضة.

وقالت مصادر معارضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن  9 قتلى على الأقل سقطوا بغارة جوية روسية استهدفت حافلتهم على طريق حلب-خان طومان.

وذكرت المصادر إن عدداً من الجرحى سقطوا جراء استهداف الطيران المروحي حيي المشهد و صلاح الدين بالبراميل المتفجرة، والقنابل العنقودية، فضلا عن دمار كبير في الأبنية.

وتابعت المصادر إن، مقاتلو المعارضة تصدوا لهجوم شنه النظامي على محور الكلية الفنية الجوية في الراموسة، جنوب حلب، فجر اليوم.

ولفتت المصادر إلى أنه تم تفجير جرافتين عسكريتين وقتل عدد من عناصر النظامي خلال محاولتهم التقدم على جبهة جمعية الزهراء بمدينة حلب.

وكان الجيش النظامي, بدأ يوم الأربعاء, هجومه على محور الكليات جنوب مدينة حلب, وسط قصف مدفعي وصاروخي , بالتزامن مع اشتباكات مع الفصائل المقاتلة في المنطقة.

ودارت, في وقت سابق, معارك بين الجيش وفصائل "جيش الفتح" في محور الراموسة بعدما استطاعت فصائل معارضة، فك حصار الأحياء الشرقية التي كان النظام قد فرض طوقاً عليها لما يقارب الأسبوعين.

وتشهد عدة مناطق في حلب وريفها تصعيدا في اعمال القصف والمعارك من أجل السيطرة على حلب ,لاسيما بعدما حققت فصائل معارضة بعض المكاسب في قتالها ضد الجيش النظامي جنوب حلب, وسط مناشدات دولية بضرورة وقف القصف والحصار على المحافظة وباقي المدن السورية.

يشار إلى أنه من المنتظر الإعلان عن هدنة لمدة 48 ساعة في مدينة حلب، بغرض إدخال المساعدات الإنسانية للأحياء كافة، عقب إعلان موسكو استعدادها لتطبيق تلك الهدنة.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.