الأخبار المحلية

بعد إصابة نحو 1500 شخص بتسمم غذائي في الغوطة .. "جيش الإسلام" يوقف "مطبخ" دوما ويحيل فريقه للتحقيق

24.06.2016 | 22:46

أصدر "جيش الإسلام", يوم الجمعة, قراراً بتشكيل لجنة تحقيق تابعة له لكشف ملابسات حادثة التسمم الغذائي التي اصيب بها العديد من الاشخاص في منطقتي حوش نصري والشيفونية في الغوطة الشرقية، بسبب "فساد وجبة الطعام المقدمة للأهالي من قبل المكتب الإغاثي الموحد في قطاع دوما ".

وأوضحت اللجنة المشكلة, في تقرير لها, انها "التقت  الأطباء العاملين في مشفى الشيفونية إضافة إلى بعض المصابين وتبين بعد الاطلاع ان سبب التسمم الغذائي الذي نتج عنه 265 مصابًا في الشيفونية، والثاني في حوش مصري الذي بلغ عدد المصابين فيه 1200 مصاب، عائد إلى فساد وجبة طعام مقدمة من قبل المكتب الإغاثي الموحد في قطاع دوما".

وقررت اللجنة المكلفة " إيقاف عمل المطبخ الموحد للمكتب الإغاثي في دوما و إحالة فريق العمل للتحقيق فوراً ، كما طالب القرار من القضاء متابعة المسؤولين في المكتب الاغاثي الموحد ، مع تبيان المؤسسات المتميزة التي تعمل بشكل جيد".

و توافد المئات من المدنيين السوريين إلى النقاط الطبية في دوما و حوش نصري بعد تعرضهم لتسمم جماعي من وجبات إفطار تم توزيعها عليه يوم أمس ، و ذلك للمرة الثانية خلال يومين بعد حالة مشابهة تعرضت لها بلدة الشيفونية وراح ضحيتها ٢٦٢ مدني , بحسب مصادر معارضة.

وتتعرض الغوطة الشرقية بريف دمشق لحصار من قبل الجيش النظامي، ما أدى لنقص حاد في الدواء وحليب الأطفال والغذاء وارتفاع كبير في أسعار معظم المواد لقلة توافرها, إضافة لانقطاع طويل للتيار الكهربائي , في ظل استمرار القصف الجوي, ما أدى إلى دمار معظم المدينة وسقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح.

سيريانيوز

 

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.