الاخبار السياسية

نيوزيلندا تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن يطالب بوقف النار في سوريا لاسيما حلب

13.10.2016 | 10:55

قدمت نيوزيلندا, يوم الأربعاء, مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف جميع الاعمال القتالية في سوريا ولا سيما في حلب, وذلك بعد عجز المجلس عن تبني قرار بشأن سوريا, بعد اسقاط مشروعي القرارين الروسي والفرنسي بهذا الشأن.

ويطلب مشروع القرار النيوزيلندي, بحسب وكالة "رويترز", "وقف كل الهجمات التي يمكن أن تؤدي لمقتل إو إصابة المدنيين أو إلحاق أضرار بمنشآت مدنية في سوريا خاصة تلك التي تنفذ عن طريق الجو في حلب".

ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين قولهم انه من المرجح أن يناقش مندوبو الدول بمجلس الأمن مشروع القرار الذي تقترحه نيوزيلندا خلال مأدبة غداء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, الخميس, مشيرين إلى أن الهدف هو "بحث ما إذا كان يمكن إجراء تصويت خلال أسبوع أو نحو ذلك".

وجاء ذلك بعد أن عجز مجلس الامن الدولي, يوم السبت, عن تبني قرار بشان سوريا بعد اسقاط مشروعي قرارين روسي وفرنسي بهذا الشأن, حيث استخدمت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار الروسي حول سوريا، في جلسة لمجلس الامن مخصصة لسوريا وتحديدا مدينة حلب.

كما استخدمت روسيا, حق النقض "الفيتو" بشان مشروع القرار الفرنسي المتعلق بالازمة السورية, حيث يعتبر هذا الفيتو الخامس على مشاريع قرارات غربية بشان سوريا.

ويشار الى ان مشروع القرار في الأمم المتحدة يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة وألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية, وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين, حق الفيتو حتى يعتمد.

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.