الأخبار المحلية

قتلى وجرحى بقصف متجدد على درعا البلد وحريتان بريف حلب ودوما بريف دمشق

26.07.2016 | 14:24

سقط قتلى وجرحى, يوم الثلاثاء, بقصف على بلدة حريتان بريف حلب ومدينة دوما بريف دمشق وردعا البلد.

وقالت مصادر معارضة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن ضحايا سقطوا جراء قصف على بلدة حريتان في ريف حلب.

وتشهد مدينة حلب وريفها تصعيدا في اعمال القصف, ما يؤدي الى سقوط قتلى وجرحى ودمار في المباني حيث أدى القصف مؤخرا الى خروج 5 مشافي ميدانية وبنكا للدم عن الخدمة.

كما سقط قتلى وجرحى، يوم أمس الاثنين, إثر غارات جوية استهدفت سوقاً في مدينة الأتارب بريف حلب، فيما ادت الغارات لمقتل وجرح آخرين في بلدة إيبين بريف حلب الغربية، وسط استمرار قصف استهدف مناطق أخرى في المحافظة وريفها.

وفي ريف دمشق, قالت المصادر ان قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء سقطوا بقصف بالصواريخ الفراغية استهدف مدينة دوما.

وتتعرض مدينة دوما, ومناطق في ريف دمشق, بشكل مستمر لقصف مصدره, بحسب المصادر, طيران النظام مدعوما بسلاح الجو الروسي, ما يسفر عن وقوع ضحايا.

وسقط قتلى وجرحى, بينهم اطفال, يوم الاحد الماضي, جراء قصف استهدف بلدتي دوما وعربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

أما درعا, لفتت مصادر معارضة الى سقوط ضحايا بينهم اطفال ونساء بقصف طال درعا البلد

من جانبها قالت وكالة "سانا" للأنباء الرسمية إن امرأتان وطفلة أصيبوا بجروح إضافة لوقوع أضرار مادية بقصف على مدينة درعا بالقذائف الصاروخية.

وتشهد "الهدنة" الشاملة في سوريا , والتي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, بعد أن توصلت موسكو وواشنطن إلى الاتفاق بشأنها, "تراجعا كبيرا", في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.