الأخبار المحلية
الجيش التركي يستعد لبناء "جدار منيع" بين عفرين وإدلب
أفادت مصادر إعلامية محلية، أن الجيش التركي يستعد لإنشاء نقاط عسكرية جديدة على معبري ديربلوط و الغزاوية الذين يربطان منطقة "غصن الزيتون" شمال حلب بمحافظة إدلب، لضبط المنطقة ومنع حدوث تجاوزات أمنية وعسكرية مستقبلا.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية أن الجيش التركي بدأ باستقدام حواجز خرسانية إلى معبر الغزاوية بريف منطقة عفرين الجنوبي المتاخم لمحافظة إدلب.
وأضافت المصادر أن الجيش التركي يعتزم إنشاء حواجز مماثلة في منطقتي دير بلوط والجملة، لتشكل الحواجز الثلاثة "جداراً منيعاً" مع حدود سيطرة "تحرير الشام"، ومنعها من دخول المنطقة مجدداً.
وكانت شبكات أخبار محلية قد ذكرت أن وفد تركي رفيع المستوى دخل إلى مدينة عفرين شمال حلب، وتفقد المؤسسات المدنيّة والعسكريّة للتأكد من انسحاب "هيئة تحرير الشام" من المنطقة، بعد دخولها المدينة وسيطرتها عليها.
وبينت المصادر أن الجيش التركي أجرى جولة على جميع حواجز منطقة "غصن الزيتون" شمالي حلب وأجبر عناصر من " هيئة تحرير الشام" على المغادرة إلى إدلب.
وكانت تركيا قد أرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى شمال سوريا، بعد تجدد الاشتباكات بين "تحرير الشام" وفصائل "الجيش الوطني" وإبرام اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في المنطقة، وفقاً لمصادر محلية.
وجددت اليوم الجمعة عدة مناطق في ريف حلب رفضها لدخول "تحرير الشام" المنطقة، مطالبين بخروجها الكامل خلال مظاهرات شعبية.
وشهدت منطقة "غصن الزيتون" في ريف حلب الشمالي أسبوع متوتر، تخلله اشتباكات عنيفة بين "تحرير الشام" و"الجيش الوطني" الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين بالإضافة لنزوح الآلاف لمناطق أخرى في ريف حلب.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية
سوريا تدين مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على يد اسرائيل في درعا


