الاخبار السياسية

المقداد يحمّل السعودية وتركيا مسؤولية شن هجمات كيماوية في سوريا

06.12.2019 | 00:30

حمّل نائب وزير الخارجية، فيصل المقداد، تركيا والسعودية مسؤولية شن الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا، متهماَ اياهما بتزويد "منظمات ارهابية" بمواد كيماوية.

وقال المقداد في تصريح لقناة "الميادين"، إن الملف الكيميائي جزء من المؤامرة على سوريا وبدأ عام 2013.

واشار المقداد الى ان سوريا لديها دليل على أن تركيا ودول عربية منها السعودية زودت تنظيمات إرهابية بمواد كيميائية.

وأضاف المقداد ان فريق منظمة الأسلحة الكيميائية كان يذهب إلى تركيا للتنسيق مع المسلحين و"الخوذ البيضاء".

 وكانت وزارة الخارجية الأمريكية كشفت مؤخراَ عن حيازتها أدلة تثبت استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في تصعيده الأخير على ريف إدلب.

وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية أعلنت مؤخراَ أن فريقاَ جديداَ تابعاَ لها يعتزم التحقيق في أنباء حول وقوع 9 هجمات كيماوية خلال الحرب الدائرة في سوريا منها هجمات في مدينة دوما في الغوطة الشرقية عام 2018 .

وزار فريق تابع للمنظمة عدة مرات مواقع في سوريا للتحقق من الأنباء حول وقوع هجمات كيماوية ، وكانت آخر زيارة للفريق لمدينة دوما في نيسان الماضي، لجمع عينات على صلة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية  لتحليلها.

وكانت هناك العديد من الهجمات التي تنطوي على استخدام "أسلحة كيماوية" في سوريا، وتم إلقاء اللوم في ذلك على كل من الحكومة السورية وقوات المعارضة، إلا أن الحكومة نفت هذا الأمر مراراَ وأكدت موافقتها على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.