المنوعات

علماء: التفاؤل ليس من طبع البشر

التفاؤل

18.08.2016 | 08:01

على عكس وجهة النظر الشائعة بأن الناس بطبيعتهم ميالون إلى الجانب الإيجابي من الحياة، خرجت دراسة حديثة بعد إعادة تقييم الأدلة انه لا أساس للادعاء بأن الانحياز للتفاؤل جزء أساسي من طبيعة النفس البشرية.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن الدكتور آدم هاريس مؤلف الدراسة الذي يعمل في يونيفرسيتي كولديج بجامعة لندن قوله ان "الدراسات السابقة التي اعتمدت على طرق معيبة وادعت أن الناس ينحازون للتفاؤل في جميع المواقف، وأن هذا الانحياز أمر (طبيعي) أصبحت الآن محل شك كبير نحن بحاجة إلى سبل جديدة لدراسة الانحياز للتفاؤل لمعرفة إن كان بالفعل سمة من سمات الإدراك عند البشر أو لا".

 

وأضاف آدم هاريس أن "هذا الافتراض بأن الناس منحازون للتفاؤل يستخدم في مشروعات البنية الأساسية الضخمة، من أجل إدارة توقعات الناس بشأن تكلفة تلك المشروعات والفترة التي تستغرقها حتى تكتمل".

 

وأشار هاريس إلى أن الدراسة تؤيد فكرة "إعادة اختبار الانحياز للتفاؤل، قبل السماح له بالتأثير في البحوث الطبية أو رسم السياسات".

 

وأفادت الدراسة أن الناس لا يتعلمون من الأنباء السيئة إذا قيل لهم بأن هناك احتمالا حقيقيا لوقوع حدث سلبي لهم، كالإصابة بالسرطان مثلا,ويقال إن هذا يدعم فكرة الانحياز للتفاؤل".

 

وأضافت  الدراسة أن "الانحياز للتفاؤل هو فقط حقيقة إحصائية ندركها بسبب ندرة الأحداث السلبية، بحسب ما تقوله نتائج الدراسة التي نشرت في دورية علم النفس الإدراكي".

 

وأشارت الدراسة إلى أنه "صحيح أن هناك دليلا واضحا على فكرة الانحياز للتفاؤل في مواقف الحياة الحقيقة المختلفة  مثل مشجعي كرة القدم في انجلترا مثلا  لكن هذه الأمثلة تبين ببساطة أن بعض الناس قد يكونون متفائلين في بعض المواقف، ولا تقول أبدا إنهم متفائلون بصفة عامة".

 

سيريانيوز

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.