الاخبار السياسية

اردوغان يعتزم عقد قمة رباعية حول سوريا في لندن قريباَ

03.12.2019 | 12:18

يعتزم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عقد  قمة رباعية مع زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا حول الملف السوري خلال اجتماعات حلف الناتو في لندن.

وذكرت وكالة "الاناضول" ان اردوغان سيتوجه  إلى العاصمة البريطانية لندن، للمشاركة في قمة حلف الناتو، التي تعقد بين الثلاثاء والخميس.

ومن المقرر ان يعقد أردوغان قمة رباعية مع زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا، على هامش القمة، لبحث قضايا إقليمية، لاسيما الملفين السوري والليبي، بحسب الوكالة.

وفي سياق متصل، أفاد متحدث باسم "حزب العدالة والتنمية" عمر جليك، في مؤتمر صحفي، أن أردوغان سيعقد قمة رباعية مع قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا تتمحور حول الشأن السوري، خلال اجتماعات حلف الناتو في لندن.

وحول موقف الناتو من عمليات تركيا العسكرية على سوريا، قال المسؤول التركي ان الناتو "يتفهم مخاوف تركيا الأمنية" لكن انقرة "لاتلمس دعماَ على الأرض" ورغم ذلك فان تركيا لديها "القدرة والامكانات اللازمة لضمان أمنها بمفردها".

وشنت تركيا 3 حملات عسكرية ضد القوات الكردية وتنظيم "داعش" في شمال سوريا، آخرها عملية "نبع السلام" التي شنت في تشرين الأول الماضي، لكنها علّقت بعد توصل انقرة لاتفاق مع امريكا يقضي بانسحاب المقاتلين الاكراد لمسافة 30 كم عن الحدود مع تركيا ، تلاه اتفاق مشابه مع روسيا ينص على تسيير دوريات مشتركة روسية تركية في المنطقة.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.