الاخبار السياسية

بريطانيا تسعى لمنع سفر مواطنيها أو البقاء بسوريا دون سبب وجيه

20.05.2019 | 18:29

تسعى السلطات البريطانية للجوء إلى تدابير هدفها منع مواطنيها من البقاء أو السفر إلى سوريا، دون سبب مقنع، وذلك بعد سفر المئات من البريطانيين إلى هذا البلد للانضمام لـ "داعش" في المعارك، قبل عودة قسم منهم الى المملكة المتحدة .

ونقلت شبكة "بي بي سي" عن وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، في خطاب أمام مسؤولين أمنيين ، انه طلب من المسؤولين التعاون مع الشرطة والمخابرات، لإمكانية تفعيل قانون "مواجهة الإرهاب" و "حماية الحدود"، لمنع البريطانيين من السفر أو البقاء في سوريا.

وشدد على تفعيل مثل هذه القوانين فيما يخص سوريا، لاسيما المناطق الشمالية الشرقية وإدلب.

واشار الوزير الى ان البريطانيين الذين يتواجدون في سوريا دون سبب وجيه "يخضعون للملاحظة"، فيما تسعى الجهات الأمنية لتتبع من ينوون الانضمام إلى "داعش"، ومنعهم من مغادرة البلاد.

وأصدرت بريطانيا مؤخراَ قانوناً يقضي بمنع الأشخاص من السفر إلى أو البقاء في مناطق محددة من العالم ، وفرض عقوبات على المخالفين تتضمن السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وانضم 900 شخصاً من المملكة المتحدة الى تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، بحسب ماذكرته وزارة الداخلية البريطانية منذ شباط الماضي.

وعاد قسم من البريطانيين الى بلادهم، حيث تمت محاكمتهم لمشاركتهم مع "داعش" في الحرب السورية، فيما قتل عدداَ من المقاتلين في المعارك التي دارت بسوريا، أما باقي المقاتلين فيتواجدون بالمنطقة، ولا يُعرف مكانهم بالتحديد.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.