المنوعات

المرأة متفوقة على الرجل في البرمجة ولكن بشرط

النساء متفوقات في عالم البرمجيات

15.02.2016 | 18:53

بشرط عدم الكشف عن هويتها, وجد باحثون في علم الحاسوب أن مشاريع النساء البرمجية متفوقة عن تلك المشاريع البرمجية التي يقدمها الرجال اعتماداً على الكفاءة .

وذكرت دراسة أجروها على موقع GitHub أن الباحثين فوجئو أن البرمجيات التي تصنعها النساء تلقى قبولا أكبر من تلك التي يصنعها الرجال، وركزت على الدور الذي يلعبه جنس المبرمج في قبول عمله من قبل المستخدمين الذين كانوا أكثر ميلاً إلى الرجال.

 

وقال فريق الباحثين الذي يتكون من طلاب وأساتذة من جامعتي North Carolina State University وCal Polytech State University ، أنهم توقعوا في البداية أن مشاريع النساء المطروحة على الموقع "لن تلق قبولا كتلك التي طرحها الرجال"، ولكن النتيجة كانت مفاجئة، إذ أظهرت النتيجة أن نسبة قبول مشاريع النساء وصلت إلى 78.6 %، في حين وصلت نسبة قبول مشاريع الرجال إلى 74.6 %.

 

وأظهرت الدراسة  أن هذه النسب صحيحة بشرط عدم إظهار جنس المبرمج، ففي حال تعريف الجنس، تخسر مشاريع النساء وتصبح نسبة قبولها أقل من مشاريع الرجال.

 

وأشار إيميرسون ميرفي هيل، وهو بروفيسور في جامعة North Carolina State University إلى أن "هناك قناعة عامة بين المطورين، أن العملية تعتمد على الكفاءة وحسب"، ولكن الدراسة "شككت في هذه القناعة".

 

ولفت  هيل إلى أنه "في حال استبعاد النساء من عالم البرمجيات، سيخسر هذا العالم كثيرا، بصرف النظر عن سبب الاستبعاد".

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.