الأخبار المحلية

خبير آثار: "داعش" ألحق ضرراً جسيماً بأثر روماني كبير في تدمر

05.03.2017 | 21:42

قال خبير آثار، يوم الأحد، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي ألحق أضرارا جسيمة بأثر روماني كبير في مدينة تدمر الأثرية.

ونقلت وكالة (رويترز) عن خبير الآثار وائل حفيان، إنه شاهد في زيارة إلى المدينة، الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمصلبة (التترابيلون) التي تتألف من أربعة قواعد متقابلة فوق كل منها أربعة أعمدة. ولم يتبق سوى أربعة أعمدة من 16 عمودا.

وأضاف حفيان، "الإرهابيون دمروها..طبعا الأضرار بالغة"، مشيراً إلى أن بعض الأعمدة المنهارة لم تدمر ويمكن إعادتها باستخدام وسائل الصيانة الحديثة.

ولفت حفيان إلى ان اضراراً أقل لحقت بواجهة مسرح روماني، حيث اقتصرت الأضرار على جزء تم ترميمه وليس جزءا أصليا.

وكانت وكالة (سانا) الرسمية قالت في 20 كانون الثاني الماضي، ان مسلحي "داعش" فخخوا واجهة المسرح الروماني والمصلبة (التترابيلون) المؤلفة من 16 عمودا في الشارع الرئيسي بالمدينة الأثرية وفجروها ما أدى إلى تدميرها.

واعتبر حفيان إن المتشددين ألحقوا أضرارا أقل خلال احتلالهم الثاني للمدينة ، من تلك التي قاموا بها خلال احتلالهم الأول، عندما دمروا قوسا أثريا عمره 1800 سنة ومعبد بعل شمين الذي يبلغ عمره نحو ألفي عام.

وأردف حفيان ان "الأعمال في هذين المكانين ليسا في خطر التدمير الذي حصل في المرحلة الاولى من الاحتلال في عام 2015.، منوها الى ان القيام بتقييم فني كامل لهذه المواقع التاريخية سيستغرق وقتا.

وكانت القيادة العامة للجيش النظامي، أعلنت مساء الخميس، عن استعادة السيطرة على مدينة تدمر بدعم روسي، بعد قرابة 3 اشهر من خسارتها لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وكان تنظيم "داعش" سيطر على تدمر للمرة الأولى في أيار 2015 ، ثم استعادتها قوات النظامي في آذار الـ2016.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب

أصدرت لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا الجمعة تقريرها السنوي الذي تضمن الانتهاكات في المجازر في الساحل والسويداء وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب وسوء المعاملة والوفيات أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري والاختطاف وانتهاكات حقوق السكن والأراضي والممتلكات.