أخبار العالم

مسلحون يحتجزون رهائن في مركز شرطة بارمينيا ويطالبون بالإفراج عن زعيمهم المعتقل

امام مركز الشرطة في بريفان

17.07.2016 | 12:10

أعلن جهاز الأمن القومي الأرميني، يوم الأحد، إن مجموعة مسلحة استولت على مركز للشرطة في ضواحي يريفان، مطالبة بالافراج عن زعيم جبهة المعارضة الراديكالية للإنقاذ الوطني "أرمينيا الجديدة"، جيراير سيفيليان.

ونقلت وسائل إعلام عن رئيس المكتب الصحفي للشرطة الأرمنية، أشوت أهارونيان، قوله ان "قوات الأمن طوقت مركز الشرطة، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى منطقة اريبونى، وشرعت في التفاوض مع المسلحين".

ومن جانبه, قال جهاز الأمن القومي الأرميني ان "مجموعة تابعة للمسلحين، سعت لنشر معلومات مضللة حول بداية انتفاضة واستيلاء على المنازل والمباني."

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر لم تسمها، إن المجموعة المسلحة التي استولت على مركز للشرطة في يريفان تحتجز 7 رهائن من عناصره، في حين أفادت بعض وسائل الإعلام بأن المسلحين هم طيارين من الجيش الأرمني، حيث أسفر الاقتحام عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

وأضافت المصادر أن "هناك مفاوضات تجرى للإفراج عن الرهائن المحتجزين".

وشارك جيراير سيفيليان، في نزاع قره باغ، وتم القبض عليه بتهمة استخدام وحيازة الأسلحة بشكل غير شرعي.

وكانت محكمة في العاصمة الأرمنية يرفان قررت يوم 22 حزيران الماضي، اعتقال سيفيليان لمدة شهرين، بتهمة "استحواذ غير قانوني للسلاح، وبيع وتخزين ونقل أو حمل الأسلحة والذخائر والمتفجرات، من قبل مجموعة أشخاص باتفاق مسبق"، ورفض المتهم الإدلاء بإفادته.

ويريفان هي عاصمة أرمينيا وأكبر مدنها، يبلغ عدد سكانها حوالي 1,111,300 نسمة، وغالبية سكانها أرمن مع وجود اقليات مثل الكورد الايزيديين والروس والاذريين.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.