الاخبار السياسية

لافروف: استعادة الجيش النظامي لمناطق بادلب لايعد "خرقاَ لأي تفاهمات"

26.08.2019 | 13:26

 قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، ان استعادة الجيش النظامي مناطق بريف ادلب، بدعم روسي، يعد امراَ "شرعياَ "، ولا يعتبر "خرقا لأي تفاهمات".

ونقلت وسائل اعلام روسية عن لافروف قوله، في مؤتمر صحفي، ان تحرير الجيش النظامي لاراضيه في ادلب، "لايشكل خرقا لأي تفاهمات"، بما فيها "توافقات أستانا وسوتشي"، لأن الاتفاقات تستثني "المجموعات الإرهابية".

واعتبر لافروف ان استعادة النظامي لبلدة خان شيخون والمناطق المحيطة بها، يعد امراً "شرعياَ وضرورياَ".

وأضاف أن روسيا ناقشت مع الأتراك "تشكيل شريط خالي من الأسلحة" في إدلب، لحماية المدنيين وعدم تعرض مواقع النظامي والقوات الروسية في حميميم لهجمات.

وحقق الجيش النظامي،  تقدماَ في ريفي حماه و ادلب ، خلال حملاته العسكرية على مواقع لفصائل المعارضة المسلحة والتي بدأت في نيسان الماضي، وكان اخر تقدم للنظامي هو السيطرة على بلدة خان شيخون بادلب.

 واشار لافروف الى ان روسيا اقترحت على تركيا تسيير "دوريات مشتركة" في إدلب ولكن لم نتوصل إلى اتفاق بعد.

وتصاعد التوتر في ادلب، لاسيما بين الجيش النظامي والقوات التركية، اثر تعرض رتل عسكري تركي لعمليات قصف ثم استهداف محيط نقطة المراقبة التركية في المحافظة، مادفع بالقوات المسلحة التركية لارسال تعزيزات عسكرية الى نقاط مراقبتها في الشمال السوري.

ويواصل الجيش النظامي شن غارات على مواقع المعارضة المسلحة، بدعم من الطيران الروسي،في مناطق بريفي ادلب وحماه، مع احتدام المعارك على عدة محاور.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.