الأخبار المحلية

مسؤول الماني رفيع ينهي الجدل .. لا ترحيل للسوريين من المانيا

28.11.2018 | 16:49

قال رئيس مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية، هولغر شتال انه يستبعد ترحيل لاجئين سوريين رفضت طلبات لجؤهم أو مُدانين من قبل محاكم أو مصنفين "خطرين" إلى بلادهم.

ونقلت شبيغيل عن شتال الذي يشغل ايضا منصب وزير داخلية ولاية ساكسونيا- انهالت "حاليا لا تستطيع الدوائر الألمانية ترحيل أحدا إلى سوريا" مضيفا "من يدعي شيئا آخر بهذا الشأن، عليه أن يلقي نظرة على تقرير وزارة الخارجية حول الوضع في سوريا حيث يشير التقرير إلى عدم وجود أي مكان آمن في سوريا حاليا بالنسبة للعائدين".

وكانت مجلة "ديرشبيغل" نقلت منذ ايام تقريرا صادرا عن وزارة الخارجية الالمانية يقول فيه بان الحرب في سوريا "لم تنته"، وان اللاجئين المرحلين من المانيا يمكن ان يتعرضوا لعدة اخطار من ضمنها التعذيب .

وتمنع المانيا حاليا ترحيل لاجئين إلى سوريا، لكن القرار الساري بهذا الخصوص سينتهي العمل به في الشهر المقبل.

وتوقع شتال "تمديد قرار منع ترحيل اللاجئين لمدة ستة أشهر أخرى أو ربما حتى لمدة عام آخر".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


تصريحات المسؤول الالماني تاتي قبيل عقد مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية حيث سيناقش ملف سوريا مجددا وعما إذا كان هناك تغير في الوضع يسمح بترحيل اللاجئين المرفوضين والمدانين إلى سوريا.

وتفيد الإحصائيات الرسمية الألمانية بأن 650 ألف لاجئ سوري دخلوا الأراضي الألمانية خلال موجات لجوء كان آخرها العام الماضي 2017 قبل إغلاق بعض الدول حدودها البرية وتشديد أخرى لقوانين اللجوء لديها.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.