الاخبار السياسية

بريطانيا تعلن اجلاء أول دفعة من مواطنيها من شمال شرق سوريا

21.11.2019 | 22:17

أعلنت السلطات البريطانية أنها ستسمح بعودة أول دفعة من البريطانيين المتواجدين في مناطق كانت خاضعة لتنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا.

ووفقا لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" فان هؤلاء البريطانيين سيعودون الى بلادهم في غضون الأيام المقبلة، بعدما تم اجلائهم من سوريا .

ولم تحدد هيئة الاذاعة البريطانية فيما اذا كان هؤلاء المواطنين البريطانيين قاتلوا في صفوف تنظيم "داعش" في شمال سوريا.

وأصبح أسرى "داعش" المحتجزين في سوريا​ تحت مسؤولية السلطات التركية، بعد شن أنقرة عملية "نبع السلام" الشهر الماضي ضد القوات الكردية في الشمال السوري.

وكانت وزارة الداخلية التركية اعلنت قبل أيام، ان أكثر من ألفين عنصر من "داعش" هم في السجون التركية، مشيرة إلى أن أنقرة ستعمل على إعادتهم الى بلدانهم الأصلية سواء "أُسقطت الجنسية عنهم أم لا ".

وتسبب التدخل التركي في شمال سوريا الشهر الماضي، في حدوث فوضى، بعدما اضطرت القوات الكردية لسحب عناصر الحراسة من سجون ومخيمات يتواجد بها المئات من المحتجزين الجهاديين الأجانب التابعين لتنظيم "داعش"، لمواجهة الهجوم التركي.

وأدت الفوضى إلى هروب المحتجزين من سجون ومخيمات تديرها عناصر كردية، حيث أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية  مؤخراَ، عن هروب أكثر من 700 أجنبي من المنتمين لتنظيم "داعش" من مخيم عين عيسى.

وسبق ان هدد الرئيس الامريكي دونالد ترامب في ايلول الماضي بنقل جهاديين معتقلين في شمال شرق سوريا واطلاق سراحهم على حدود اوروبا اذا لم تبادر الدول الاوروبية باستعادة رعاياها منهم.

كما طالبت الولايات المتحدة في شباط العام الماضي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والحلفاء الأوروبيين الآخرين استعادة أكثر من 800 مقاتل من تنظيم داعش تم أسرهم في سوريا من أجل محاكمتهم.

وتصر "قسد" على عودة الجهاديين المحتجزين في سوريا الى بلدانهم ، فيما تبدي الدول الغربية تردداَ حيال ذلك، وسط مخاوف من امكانية تنفيذهم هجمات ارهابية في حال عودتهم الى وطنهم.

سيريانيوز

 

 

 

سيريانيوز  

RELATED NEWS
    -

من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد

وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسالة الى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، خلال زيارته لقمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد فيها ان القوات الاسرائيلية لن تنسحب من المنطقة، في حين عارضت وزارة الخارجية السورية الزيارة ووصفتها بأنها خطوة "استفزازية".