أخبار العالم

نادية مراد ودينس موكويغي يفوزان بجائزة نوبل للسلام لجهودهما في وقف العنف الجنسي

05.10.2018 | 13:29

فازت الناشطة العراقية نادية مراد والطبيب الكونغولي دنيس موكويغي يوم الجمعة، بجائزة نوبل للسلام لعام 2018، لجهودهما في وقف العنف الجنسي.

وقالت لجنة نوبل لأكاديمية للعلوم السويدية الملكية، المانحة للجائزة إن "دينيس موكويغي هو الشخص الذى كرس حياته للدفاع عن ضحايا العنف الجنسي في زمن الحرب، أما نادية مراد هي الشاهدة التي تحدثت عن الانتهاكات التي ارتكبت ضد نفسها والآخرين".

وقضى الطبيب دينيس موكويغى، أجزاء كبيرة من حياته البالغة تساعد ضحايا العنف الجنسى فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد عالج موكويجى وموظفوه آلاف المرضى الذين وقعوا ضحية لمثل هذه الاعتداءات.

اما نادية مراد (25 عاما) هي ناشطة حقوقية نجت من الاستعباد الجنسي على يد تنظيم داعش في العراق، حيث كانت من بين نحو ثلاثة آلاف فتاة وامرأة أيزيدية وقعن ضحايا اغتصاب وانتهاكات أخرى على أيدي داعش.

وتمكنت مراد من الفرار بعد ثلاثة أشهر، واختارت الحديث عن تجاربها, واختارتها الأمم المتحدة أول سفيرة للنوايا الحسنة لكرامة الناجيات من الاتجار بالبشر، وهي في سن الثالثة والعشرين.

وذكرت مؤسسة نوبل  أن القيمة المالية لكل جائزة من نوبل سترتفع 12.5% هذا العام، مع تحسّن أوضاع المؤسسة المادية بعد سنوات من الزيادة في المصروفات، لتبلغ قيمة الجائزة 9 ملايين كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).

ومن المرتقب أن تجري مراسم تسليم الجائزة حسب التقاليد المعتمدة في 10 كانون الأول، وهو تاريخ وفاة مؤسس الجائزة، ألفريد نوبل.

ويذكر ان جائزة نوبل تمنح تقديرا لمنجزات في مجالات العلوم والآداب والسلام بناء على وصية مخترع الديناميت رجل الأعمال ألفريد نوبل منذ عام 1901

 

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.